تداولت منذ قليل عدة مواقع خبر مفاده انه وقع هذا الصباح اختطاف السيد نور الدين البحيري القيادي في حزب حركة النهضة و الوزير السابق و النائب في مجلس نواب الشعب المجمد، من امام منزله من طرف شخصين مجهولين بزي مدني، و ذلك بعد ان تم الاعتداء عليه بالعنف و على زوجته الاستاذه سعيدة العكرمي و افتكاك هاتفيهما.
وتم اقتياد السيد البحيري الى جهة غير معلومة.
كما أكد بلاغ إعلامي لحركة النهضة الخبر.
البلاغ:
تم صبيحة هذا اليوم اختطاف نائب رئيس حركة النهضة والنائب بالبرلمان الأستاذ نور الدين البحيري من طرف أعوان أمن بالزي المدني وتم واقتياده لجهة غير معلومة.
وتم خلال عملية الخطف تعنيف الأستاذة المحامية سعيدة العكرمي زوجة الأخ نور الدين البحيري التي كانت برفقته.
و تستنكر حركة النهضة بشدة هذه السابقة الخطيرة التي تنبئ بدخول البلاد في نفق الإستبداد وتصفية الخصوم السياسيين خارج إطار القانون من طرف منظومة الإنقلاب بعد فشلها في إدارة شؤون الحكم وعجزها عن تحقيق وعودها الزائفة فذهبت إلى اعتماد سياسة التعمية عن هذا الفشل والذي كانت آخر محطاته قانون المالية لسنة 2022 الذي أثقل كاهل المواطنين بالجباية والضرائب، بإثارة قضايا وهمية وإلهاء الرأي العام عبر تصفية الخصوم السياسيين.
حركة النهضة
مكتب الإعلام والإتصال
