• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الثلاثاء, 17 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية غير مصنف
عندما يشيد استاذ ناقد باستاذ ناقد آخر

عندما يشيد استاذ ناقد باستاذ ناقد آخر

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في غير مصنف
Share on FacebookShare on Twitter

كتب الاستاذ محمد مومن احد اهم النقاد المسرحيين على صفحته النص التالي اشاد فيه باسهام الاستاذ الناقد المسرحي عبد الحليم المسعودي.

و لقيمة شهادة الاستاذ محمد مومن ننشر نصه دعما لحركة النقد المسرحي التي لا غنى عنها لدفع الابداع المسرحي و التي شهدت في السنوات الاخيرة تراجعًا ملحوظا.

إلى الناقد المسرحي الكبير عبد الحليم المسعودي كيف أشكرك، يا سي حليم، على هذه السيرة الفكرية التي ” فاضت ” معرفة مرحة فأرّخت، بل حكت قصة استفاقة صاحبها، الذي هو أنت، على النقد المسرحي كحياة.

لقد روت لفترة متوهجة من تاريخ فن من أعز فنوننا الحديثة الذي أحببناه فأفنانا حبا: فن النقد المسرحي.

وفي الحقيقة، أنت لا تحكي عن حكايتك الجميلة مع فن النقد فحسب وإنما أنت تقص علينا أحسن قصص الحب، حب أهل الهوى، هوى الإبداع النقدي، أولائك الذين آمنوا أن النقد إبداع.

هم جنس من الناس كفروا بالفعل النقدي كمهنة وحرفة. لقد حكيتَ ما حكيتَ، سي حليم، بعيون النقاد الذين آمنوا بأن الفعل الناقد ليس مهنة ولا حرفة فقط. هم طبقة من النقاد القلائل الذين رفضوا النقد كإعلام.

هم من لم يرضوا به كدراسات في الكليات ولا كدروس وبحوث في الأكاديميات لا غاية منها إلا نيل الشهادات.

أولائك هم نقاد عاشوا النقد كنمط حياة، حياتهم، فكان معنى وجودهم في هذي الدنيا. هم من آمنوا أن النقد المسرحي فن بل أنه فنُّ فنِّ المسرح.

فأيننا من النقد المسرحي كوساطة؟ أما علمنا أن النقد إبداع. وإنما النقد إبداع، إنما النقد إبداع. نعم، هو إبداع على إبداع.

لما يجود ويحسن، يضاهي أو يفوق النقد المنقود.

فليس النقد بالفعل التابع لصانع الفرجة، لا، وإنما هو الصانع الحقيقي للفرجة. وهو صاحبها الأول والأخير.

ما يسمّونه مؤلّف العرض يموت لحظة بداية العرض.

أين يذهب؟ للجحيم، للشيطان.

وإن لم يذهب فليذهب! وها هو يغيب.

وحينما يغيب، يحضر مكانه المتفرج.

لا وجود للفرجة خارج المتفرج، وفعل النقد هو لحظة وعي الفرجة بما هي مشاهدة وشهادة ( بالمَعْنَيَيْن ) وليست فرجة فقط.

لهذا كان الفعل النقدي ثمرة تقنية ورؤية.

و الأهم، أن النقد ليس مشاهدة وكفى.

إنه ” كتابة لمشاهدة “.

وبما هو كتابة فهو إبداع.

بقيمة الأثر المنقود، بل ربما أكثر قيمة، لأن الأثر لا وجود له خارج الفعل النقدي. وبما أن النقد إبداع فكيف له أن يموت؟

ثم كيف للحياة أن تموت؟ الفن النقدي، النقد كفن- وليس كوساطة أو تواصل- هو حياة.

هو الحياة، وجهها المشرق والمنير.

لهذا كان النقد، وبكل المعاني والمقاييس، حياة َ الحياةِ.

هو حياة تموت حبا في الحياة.

لهذا أتى النقد وجه الحياة في أبهي وأجلى وأسمى معانيها.

والحق يقال، الناقد المسرحي الحق لا يحيا بالمسرح وإنما هو حقيقة حياة المسرح. وإن شئنا، لا حقيقة للفعل المسرحي خارج الفعل النقدي المسرحي.

وصرّف هذه المقولة كيفما شئت، وصُغْ هذه المعادلة والحقيقة، ستجدها قائمة سويّة.

نَفَسُ المسرح هو في نَفَسِ إبداع النقد، أصله وغايته. والنقد الحق- والنقد إما نقد حق أو لا يكون- ليس تقنيات وليس رؤى. هو تقنيات ورؤى معا.

لهذا كان النقد فنا.

وتاريخه طويل مديد، حكاياته بلا نهاية وحيواته بلا حدود؛ وهو تقلبات وثورات (معرفية ) وهدير تيارات ومَوْر أمواج وهيجان بحور وغضب، وتواريخ كفر بالحدود والمقاييس الجامدة والنواميس الساكنة والقواعد الرّاسخة، ومغامرات فكر وتجارب تفكير.

وكيف يتعجب من ” يعتنق ” النقد المسرحي، كما تُعتَنَق الأديان، فيفنى عشقا ويقضى؟ نعم، لقد أريتنا، يا سي حليم، في قصتك التي قصصتها علينا أن هذا الفن حياة.

لقد أضفت… وماذا أضفت؟

أضفت في الحقيقة عنصر من أهم ما يمكن أن يُضاف : الحياة.

في قصتك ” الحياتية “، ولا أقول فقط في سيرتك الذاتية، سمعت في ما أسمعتنا- وما أسمعتنا كثير كبير- سمعتُ نبرة حلوة غالية لعشق صوفي يجعل من الفن المسرحي، بما هو حياة، كل الحياة.

ولهذا كان النقد المسرحي عندك ليس مهنة وإنما حياتك كلها.

ولهذا أبدعت وما زلت.

شكرا.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In