بدات سحب الازمة تنجلي من سماء النادي الصفاقسي حيث فكالجمهور اعتصامه الذي امتد لاسبوعين او اكثر للمطالبة باستقالة رئيس الفريق المنصف خماخمالذي لم يجد بدا من الاستقالة لان الفريق تحت اشرافه عانى الامرين خاصة من الناحية المالية رغم تفريطه في اغلب ركائز الفريق ولم يعد بامكانه دعم السي اس اس ماليا لان ازمة كورونا اضرت به كما اضرت بكل الداعمين التقليديين للفريق وكل ذلك كان مفهوما لكن الغريب ان خماخم لم يحسن التواصل لا مع اللاعبين ولا مع الجمهور وصار مدمنا على افتعال المشاكل معهم الى ان ضاقوا ذرعا بتصرفاته فكان ان هجر اللاعبون الفريق متنازلين عن مستحقاتهم ومن بقي منهم دخلوا في اضرابات متتالية لنيل مستحقاتهم لكن خماخم لم يلتفت اليهم فكاد الفريق يخسر لقاءاته بالغياب وهو ما دفع الجمهور الى اعلان الاعتصام في مركب النادي الى حين استقالة المنصف خماخم الذي اشترط مقابل ذلك حصوله على الاموال التي دفعها للفريق وسداد الصكوك التي سلمها وهو ما تم فعلا بعد تدخل من المنصف السلامي الذي حث داعمي الفريق على التصرف بسرعة لحل الازمة.
وقد تم رفع اعتصام الجمهور بعد ان وافق خماخم على الاستقالة واستأنف لاعبو الفريق التمارين امس الثلاثاء، بعد إضراب استمر لنحو أسبوعين تحت إشراف المدرب الإيطالي جيوفاني سوليناس.
ومازالت هيئة الدعم مجتمعة لتعيين هيئة تسييرية للفريق في انتظار تحديد موعد جلسة عامة انتخابية ومن المرجح ان يكون المنصف السلامي هو الرئيس لهذه الهيئة خاصة انه يقدم نفسه على انه الاب الروحي للفريق.
