• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأربعاء, 18 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
كم من ريان يموت كل يوم؟

كم من ريان يموت كل يوم؟

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter


بقلم عبد الجليل المسعودي

صعدت روح ريان الطاهرة الى السماء فذهبت الحمى الاعلامية التي احاطت بماساته و حولت احتضاره الى مشهد كوني.‏موت الاطفال شيء مؤلم في كل الأزمنة  والامصار.

‏فالطفل رمز المستقبل ولا احد يريد نهاية المستقبل لأن ذلك يعني نهاية العالم.‏

وموت الطفل يمثل البراءة ولا احد يريد نهاية البراءة بما تعني من صدق ‏ومحبة وسلام في عالم يسوده الظلم و العنف  والاستعباد و الكراهية وعدم المساوات.

 ‏وموت الطفل تعني كذلك فشل الكبار في حمايته وتجنيبه المتاعب و العذابات.

من هنا مثّلت دائما فاجعة موت الطفل حدثا دراماتيكيا لوالديه اللذين يعتريانهما احساس بالذنب و الظلم ويعيشان فراقه كما لو بُترا منهما أحد أطرافهما او اقتلع منهما اقتلاعا.

ومما يزيد من عمق هذا الإحساس المرّ في ما يتعلق بوالدي ريان أن الاهتمام الاعلامي الهائل الذي لقيته محاولة انقاذ ابنيهما قد تراجع  و تبدد ليتركهما وحيدين في مواجهة غياب ابنيهما.

وتلك مفارقة من مفارقات الاعلام الجماهيري اليوم: لهف محموم وراء الحدث وانصراف سريع بعد وقوعه وعدم اكتراث مقيت.

غير انه يجب الاقرار ان الاهتمام الاعلامي الذي لقيته محنة الطفل ريان من طرف الوسائط الاعلامية العالمية كان له جانب ايجابي اذ مكن من ملامسة الاحاسيس و المشاعر الطيبة والنبش عما كان مختبئا من قيم انسانية عند الانسان مهما كان موقعه الجغرافي ودينه ولغته.

ذلك انه مهما اختلفت الثقافات و الانتماءات فان الانسان هو الانسان امام الموت، ناهيك موت طفل صغير.

 ولقد كانت ماساة ريان اشد اثرا و تاثيرا في البلاد العربية الاسلامية.

لاسباب مفهومة منها القربيّة الجغرافية و خصوصًا الدينية و اللغوية وتقاسم نفس ذات المعتقدات في مواجهة مصيبة الموت والتي ترفع الطفل المتوفي الى منزلة المَلك او الشهيد.


احد الاعلاميين العرب المشهورين ، وهو ياسف لوفاة ريان و الحملة الاعلامية التي اثارتها، تساءل عن سبب عدم اهتمامنا بموت الاطفال العرب الآخرين الذين يموتون بسبب التشرد او الحروب في سوريا وفي اليمن وغيرها من مناطق بلادنا العربية؟

الجواب سهل وهو اننا نفضل السكوت من خجلنا وضعفنا اللذين يجعلاننا نقبل بقتل ابناء شعبنا بعضهم البعض في حروب عبثية لن تحل ابدا اي مشكلة بل لا تزيد الاوضاع الا تعقيدا و لن يستفيد من المآسي التي تسببها غير بائعو المدافع.

والحقيقة اننا نحن العرب لم نعد نخجل من جرائمنا،  لا الظاهر منها ولا الخفي.

واخطر جرائمها اطلاقا هي المرتكبة ضد اطفالنا.

اطفالنا الذين يموتون فقرا، اطفالنا الذين يموتون تشريدا، أطفالنا الذين يموتون امية وجهلا..

ان الموت الذي يضرب اطفالنا سواء اكان هذا الموت عنيفا ام بطيئا انما هو قتل لمستقبل الامة كلها.

  رحم الله ريان المغربي و رحم كل ريان مجهول يموت كل يوم في ارجاء وطننا العربي الغني الفقير ولا نعلم عنه شيئا لان الاعلام لم يهتم بماساته العادية.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In