• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأربعاء, 18 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
ساقية سيدي يوسف…رمز التضحية الشعبية  ودليل فشل الزعماء

TUNISIA - FEBRUARY 12: A Soldier Examining The Ruins At Sakiet Sidi Youssef, Including Among Other Things A Red Cross Truck, On February 12, 1958. The Village Of Sakiet Sidi Youssef, Where Members Of The Algerian Nlf Had Sought Refuge, Was Bombed By The French Army On February 8, 1958. This Bombing Marked The Start Of The Conflict'S Internationalization. (Photo by Keystone-France/Gamma-Keystone via Getty Images)

ساقية سيدي يوسف…رمز التضحية الشعبية ودليل فشل الزعماء

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter

 بقلم عبد الجليل المسعودي

 اذكر ونحن صغار  ندرس في معهد الكاف كيف كان رفاقنا من مدينة ساقية سيدي يوسف يعيشون ذكرى الثامن من فيفري من كل سنة تحل في المدينة العالية حيث عادة ما تتعايش في  ايامها تلك شمس واضحة جميلة مع برد قارس شديد.

كان بعضهم ينزوي لفترة يتجنب الكلام وآخرون على العكس يكثرون من الحديث  والحركة و كانهم داخلون في نوبة هيستيرية. لم نكن‏ في تلك الأيام  ندرك أن رفاقنا كانوا يعانون من مخلفات صدمة  نفسية كبيرة سببتها احداث جدت في ذلك اليوم فقدوا خلاله اقارب و اتراب كانوا معهم في نفس المدرسة و نجوا هم باعجوبة، لكنهم لم يتلقوا اي احاطة نفسية تساعدهم على تخطي آثار الصدمة لان ذلك لم يكن معروفا وقتئذ ولا متاحا اصلا.
في يوم 8 فيفري من سنة 1958 فتحت فرنسا الاستعمارية باب الجحيم على سماء بلدة ساقية سيدي يوسف الهادئة العاملة وأمطرتها طائراتها الحربية الاتية من الجزائر وابلا من القنابل العمياء فلّقت اجسام الاطفال في الاقسام والرجال في المتاجر و نسفت و احرقت و هدمت ثم مضت في سبيل حالها باستخفاف و تسلط وعنجهية الظالمين المستبدين.

كانت فرنسا تريد من وراء العملية ضرب عصفورين بحجر واحد: كسر احد مفاصل الثورة الجزائرية، ومعاقبة التونسيين الذين مكنوا المجاهدين الجزائريين من قاعدة  خلفية في جهات الكاف الجبلية الحدودية وتحديدا منطقة سيدي يوسف.

العملية خلفت 200 بين قتيل وجريح.

بعد استقلال الجزائر تحولت ساقية سيدي يوسف الى رمز  للأخوة التونسية الجزائرية وشاهد حيٌّ على التضحية المشتركة و دعوة مستمرة الى الاعتبار من التاريخ المباشر لبناء الحاضر في كنف التضامن و التعاون واعداد المستقبل وانهاء اسباب الوهن والضعف الذين كانا في اصل سقوط بلداننا بين مخالب الاستعمار.

وكم حضرنا نحن ابناء المنطقة من احتفالات صاخبة في كل 8 فيفري، وكم شاهدنا من عناق بين كبار مسؤولي البلدين، وكم سمعنا من خطب ملتهبة تعد بتحويل الشريط الحدودي الى منطقة استثمار و تصنيع و انتاج ورخاء تخليدا ووفاء للدماء التي سالت سواقيها في ذلك اليوم المشهود في ساقية سيدي يوسف.

لا شيئ من الوعود المطلقة تحقق ويكفي ان نتوقف اربعة وستين سنة بعد مجزرة 8 فيفري لنتاكد ان الحقيقة الوحيدة في المدينة هي قبور الشهداء.

ساقية سيدي يوسف كانت الوعد الاجمل لغد افضل لمواطني منطقة الشريط الحدودي بسكانه الشجعان المكافحين من كلا الجانبين  وبما تزخر به من امكانات طبيعية ومن اراض ومياه ومناجم، غير انها اليوم تعطي الدليل الواضح على فشل تام.ساقية سيدي يوسف كان يمكن ان تكون منذ عقود مضت منطقة التعاون و التشارك المثالية بين تونس والجزائر، وكان يمكن ان تكون مثل منطقة لالزاس-و-اللورين l’Alsace-Lorraine مركزا للشراكة الصناعية و الاقتصادية و المالية ومقرا لمؤسسات سياسية و ثقافية و جامعية تدعم التقارب بين البلدين بل وبين بلدان المغرب العربي و تكرس وحدة هذا الكيان و تعزز بناءه.

غير انه ولاكثر من ستين سنة لم تكن ساقة سيدي يوسف غير تغطية لفشل الشراكة التونسية الجزائرية وضحية من ضحايا جنون العظمة التي كانت تميّز قادتها وانانيتهم و عدم قدرتهم على فهم التحولات واستقراء المستقبل.

ولا شك ان مصير المنطقة كلها على الجانبين التونسي و الجزائري على حد السواء والتي تعاني الفقر و التهميش و الاهمال، واصبحت بمثابة البطن الرخو بما يستتبع ذلك من مخاطر على الامن والاستقرار، هذا المصير كان يكون مختلفا لو أوكل الامر فيه للشعوب التي اثبتت في كل مناسبة انها اكثر حكمة و صدقا من حكامهاّ.

تحل ذكرى حوادث 8 فيفري هذه السنة و البناء المغاربي يعرف اخطر تصدعاته وانقساماته وكأن ساقية سيدي يوسف تنتقم لنفسها من جحود من نصبوا انفسهم زعماء للمغرب العربي ولم يجلبوا له غير التفقير و التفرقة والارتهان للقوى الاجنبية.نلتقي في الذكرى الخامسة والستين كما التقينا في التي سبقتها و نتعانق و نزور الشهداء و نطلق الوعود…

ونلتقي في السادسة والستين …وبعد ?    

  

٩Rubble from smashed buildings cover the ground in Sakiet Sidi Youssef, shown on Feb. 12, 1958, after French planes bombed the Tunisian border town in a sudden reprisal raid on Feb. 8. The air raid created a diplomatic crisis which Tunisian spokesman said can not be resolved until France pulls all her troops out of the North African Country. Tunisia says the bombing left 68 dead, 84 wounded and 10 missing. (AP Photo)
فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In