حصلت 28 شركة تونسية عاملة في مجال تثمين المنتوجات المحلية على دعم من اجل مزيد تعزيز قدراتها في النفاذ الى الأسواق الدولية بعد إرساء برنامجي دعم أمريكي وسويسري مؤخرا، شراكة بينهما لدعم هذا التوجه وستخوض هذه الشركات التي تغطي قطاعات إنتاجية متنوعة من بينها الرمان والتين الشوكي ومشتقاته والطماطم المجففة برنامجا تكوين ومساندة لتطوير أنشطتها وفق بلاغ صادر عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية التي تشرف على تنفيذ هذا البرنامج.
ووسع كل من برنامج” تونيزيا جوبز” المدعوم من قبل الوكالة الامريكية للتنمية الدولية و “بامبات 2” الممول من طرف كتابة الدولة السويسرية للاقتصاد دعمه لشركات المنتوجات المحلية من خلال إرساء شراكة بينهما.
وتنسق هذه الأطراف تدخلاتها في تونس مع وزارات الاقتصاد والفلاحة والصناعة علما وان تونس اطلقت خلال السنوات الأخيرة مسابقة للمنتوجات المحلية. وأكدت منظمة الأمم المتحدة للصناعة ان المؤسسات التونسية المرشحة لبرنامج الدعم تشكل 20 بالمائة من الشركات العاملة في قطاعات انتاج الرمان والتين لشوكي والتمور والطماطم.
وسيفضى البرنامج الى تعزيز قدرات شركات المنتوجات المحلية في مزيد النفاذ الى أسواق الولايات أوروبا وروسيا وبلدان الخليج في ظل تنامي الطلب على هذه المنتوجات علما وان هذا البرنامج قائم على دراسات للأسواق وقابليتها للاستيعاب المنتوجات المحلية التونسية.
وأشارت المنظمة الى ان الطلب على المنتوجات المحلية يبدو جيدا لكن القطاعات تحتاج إلى الاهتمام بعنصر الجودة وتنويع المنتوجات الى جانب تطوير قدرة الشركات على التسويق وإيجاد أسواق جديدة.
واعتبرت المنظمة ان الحصول على علامة المنتوج البيولوجي تمثل اليوم مكسبا هاما لتموقع الشركات التونسية للمنتوجات المحلية على مستوى الأسواق العالمية. ووقعت تونس وسويسرا في 30 جانفي 2020، اتفاقيتي هبة بقيمة جملية قدرت ب8ر5 مليون فرنك سويسري اي قرابة 17 مليون دينار لتمويل قطاع النسيج والمرحلة الثانية من مشروع تعزيز نفاذ المنتجات الغذائية المحلية للأسواق الرامي الى ترويج المنتجات المحلية.
وخصصت الهبة البالغة قيمتها 4,1 مليون فرنك سويسري اي 12,5 مليون دينار لتمويل المرحلة الثانية من مشروع تعزيز نفاذ المنتجات الغذائية المحلية للأسواق الذي يمتد على مدى 5 سنوات من 2020 الى 2024.
