
منذ انشاء ديوان التونسيين بالخارج وكل عام في هذه الفترة تستقبل الجالية بالخارج ممثلين عن جهات رسمية تونسية خاصة وعامة تعنى بالجالية مباشرة او منتوجها موجه للجالية كبيع العقارات واقامة المشاريع الاقتصادية والبنوك.
والغاية واحدة لا غير “مصلحة الوطن”..
بكل أسف في العشرية الاخيرة انعقدت بعض اللقاءات ثم توقفت تماما منذ حكومة يوسف الشاهد تحديدا.
كانت مناسبات مفيدة وحبلى بالافكار والمشاريع واخذ وعطاء وتنظم حلقات نقاش قطاعية حماسية وفي غاية الاهمية، وعند العودة الصيفية تنظم كل ولاية حلقات اخبارية عن الجهة وغيرها من المبادرات على المستوى الوطني..
اليوم تبعثرت الاوراق ولا يمكن ان تعول على اجتماعات كبيرة وبعدد كاف من المتدخلين دون ان تكون مسيسة من هذا الطرف او ذاك..
أرى من الواجب اقحام بعض الشخصيات الوطنية للاخذ بزمام الامور والمبادرة بتنظيم اجتماعات حتى قطاعية يلتقي فيها اعضاء الجالية مع المعنيين بالقطاعات الحيوية في بلادنا والتي لها ارتباط مع الجالية من قريب او من بعيد، كديوان السياحة، شركة الخطوط التونسية، شركات الملاحة التونسية والاجنبية، الديوانة، البنوك، الباعين العقاريين، وكالة الاستثمار الخارجي، النهوض بالتصدير، وجلهم له ممثلية على الساحة الايطالية. هذا الاقتراح طالما قدمته مباشرة لبعض المسؤولين ويلقى الترحاب ولا يلقى التطبيق، لسبب ما ربما وجيه، عشرية حقيقة للنسيان، من أزمة في الحكم الى الازمة الصحية والاقتصادية..
عدة اقتراحات قدمت لتنظيم سلسلة من اللقاءات في ايام مفتوحة مع الجالية في كل منطقة قنصلية يشرف عليها السفير او القنصل حتى عن بعد لتعميم الفائدة، للاحاطة بالجالية وتعريفها ببعض المستجدات واصلاح بعض الوضعيات الاجتماعية والقانونية العالقة منذ زمن طويل دون حلول تذكر ومنها الجوازات المعطلة بسبب بعض الاحكام الغيابية في تونس او الشكايات او النفقة وغيرها، والتي تجد حلها فقط بالعودة الى تونس، وهو شرط صعب لان اي شخص يخرج من ايطاليا قبل ان يسوي وضعيته القانونية لن يتمكن من العودة اليها من جديد بصورة قانونية.
