• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الثلاثاء, 17 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
من قال إن أمس كان عيد الإستقلال؟

من قال إن أمس كان عيد الإستقلال؟

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم: عبد الجليل المسعودي

في التاريخ ايام‏ لا يمكن نسيانها ولا يجب تناسيها لأنها تخلد لأحداث اساسية تأسيسية.

من هذه الأيام يوم 20 مارس الذي ‏يسجل انتصار شعبنا على جبروت الاستعمار البغيض ‏وتحقيق استقلاله وحصوله على حريته لبناء دولته على ارضه متوجا بذلك مسيرة نضال طويلة وشاقة.

‏من أجل تعظيم معاني ومغازي هذا اليوم ‏والاعتراف لمن ضحوا بالنفس والنفيس ‏دأبت بلادنا كسائر بلدان العالم على الاحتفال بعيد استقلالها وأرادته يوم تذكّر وفرحة ‏وتطلع الى المستقبل.

‏لم نعش بالأمس ايّا من هذه الابعاد.‏

لم نتذكر‏ لأننا كنا مشتتين متفرقين‏ متصارعين وذاكرتنا الجماعية مقسمة ومصادرة.

‏لم نفرح لأننا نعيش موضوعيا‏ صعوبات ‏غير مسبوقة ولأننا فقدنا عناصر الفرحة من ثقة في النفس ومن تفاؤل ومن قدرة على رفع التحديات.

لم نستكشف المستقبل لاننا لا نقوم بما هو جوهري في مسيرة الشعوب الا وهو الاجتماع والتحاور.

ان اعياد الاستقلال جعلت في كل بلد لوضع الشعب باستمرار في قلب التاريخ كفاعل للاحداث الكبرى وكهدف لها، كسبب وغاية في ذات الوقت معاً.

وحتى يتم ذلك ويستمر الشعب في صنع تاريخه لا بد من توفر شرطين أساسين.

فاما الشرط الأول فيتمثل في وجوب وجود حدّ ادنى من الشعور بالتضامن والوحدة الوطنية وهو شعور في تراجع وتضاؤل واضحين بسبب الاخطاء الفادحة لنخبة سياسية اثبتت خلال كامل العشرية الماضية انها لم تكن في مستوى الثورة التي اهداها اياها الشعب فراحت تبحث عن تحقيق المصالح الفئوية الضيقة ما انتج صراعات وانقسامات لا تنتهي لا سيما في غياب مصالحة سياسية حقيقية اثبتت تجارب عديدة سواء في جنوب افريقيا او في اسبانيا او غيرها من البلدان ان لا مستقبل مأمون وآمن دونها.

واما الشرط الثاني فهو في احترام الثوابت التاريخية.

نقول احترام ولا نقول تقديس.

فيمكن، بل يستحسن، ان نعيد القراءة في تاريخنا قصد التوضيح او التعميق.

لكن ان نغيّر او ان نهمل او نبخس هذا التاريخ فذلك يؤدي حتما الى اضعاف المبادئ التي تستند اليها الوحدة الوطنية التي لا شعب ولا دولة ولا حاضر ولا مستقبل دونها.

ان تاريخ تونس ليس “الحمار القصيّر” المتاح ركوبه لمن يشاء. واستقلال تونس مخضب بدماء شهدائها وتضحيات ابنائها.

انها ذاكرتنا المتجددة التي تجمعنا في السراء وفي الضراء.بالامس كان مفترضا ان يكون عيدا يجمع التونسيين. لم نر العيد. وراينا في القابل التفرقة والانقسام ولمسنا الجحود ازاء من ضحوا من اجل ان يعيش هذا الشعب حرا مستقلا.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In