أثار انتحار الصحفي المصري، عماد الفقي، داخل مكتبه في جريدة الأهرام في القاهرة، موجة من الحزن بين زملائه واتهامات متبادلة بين عضو في نقابة الصحفيين ورئيس تحرير مؤسسة الأهرام حول المسؤولية عن انتحاره.
كما أثارت الواقعة تكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن السبب الذي دفعه للإقدام على الانتحار، وسلطت الضوء على أوضاع العاملين داخل مؤسسات الإعلام المصرية.
واقعة الانتحار
وقعت الحادثة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام مصرية، في الساعات المبكرة من صباح يوم الخميس، حيث شنق الفقي نفسه داخل مكتبه في الطابق الرابع من مبنى الجريدة وسط القاهرة.
وبحسب شهود عيان فإن أحدا لم يلاحظ ما حدث إلا بعد عثور عامل على رأسه الذي انفصل عن جسده وسقط من شرفة المكتب إلى الشارع بالقرب من مبنى مؤسسة الأهرام.
وبحسب ما ورد، فقد فتحت النيابة العامة تحقيقاً في الحادث، واستدعت شهود عيان وأسرة الصحفي للوقوف على ملابسات ما حدث، ونُقل جثمانه إلى المشرحة لتشريح الجثة.
المصدر: سكاي نيوز
