صدر مساء اليوم، الجمعة 27 ماي 2022، عن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بأريانة قرار بتحجير السفر على راشد الخريجي الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة بخصوص ما يسمى بملف الجهاز السري للحزب، إثر القضية التي تقدمت بها هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وفق ما أكدته مساعدة وكيل الجمهورية بالمحكمة والناطق باسمها فاطمة بوقطاية.
و أكدت بوقطاية أنه تم تحجير السفر على جميع المتهمين في القضية ذاتها، بمن فيهم العديد من القياديين بحركة النهضة.
وفي ردّ نشره على صفحته بالفيسبوك كذب ماهر المذيوب الناطق الرسمي المكلف بالاعلام الخبر وكتب:”راشد الخريجي الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب يمارس عمله بكل حرية ولا صحة لمنعه من السفر”.
من جهتها، قالت الناطقة باسم المحكمة الإبتدائية بأريانة، فاطمة بوقطاية، مساء اليوم الجمعة، إن قاضي التحقيق بالمحكمة أصدر قرارا بتحجير السفر عن جميع المشمولين بالبحث في ما يعرف قضية “الجهاز السري” لحركة النهضة، وعددهم حاليا 34 شخصا، من بينهم رئيس الحركة، راشد الغنوشي، وقياديون آخرون تحفظت عن ذكر أسمائهم.
وأوضحت المتحدثة في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن عدد المشمولين بالبحث في هذا الملف كان 16 شخصا، وتم الترفيع فيه ليصبح شاملا لـ 34 فردا، إضافة الى كل من سيكشف عنه البحث في هذه القضية، التي كانت من أنظار القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وتم استجلابها منذ شهر جويلية 2020 إلى محكمة أريانة…
وأفادت بوقطاية بأنه تم إجراء عديد السماعات للأشخاص المشمولين بهذه القضية، والذين يواجهون تهما وفق الفصول 61 ثالثا و73 و87 من المجلة الجزائية ومن قانون حماية المعطيات الشخصية.
ومن التهم الموجهة للمظنون فيهم، معالجة المعطيات الشخصية دون ترخيص، والقيام بدل الهيئات الحاكمة المكونة وفق القانون، والتحصيل بأي طريقة كانت على سر من أسرار الدفاع الوطني.
