
تذمر مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع الفيسبوك الاجتماعي، ذات يوم في مقالة صحفية، من التفاهات التي تنشر على الفيسبوك وقلة الذوق، ويعطي أمثلة، حسب قوله ركيكة، مثل الأنانية والاحساس بأن كل الناس مشغولين بك، فماذا يعني بالنسبة لفيسبوك أنك تأكل في مطعم او في فيلا او اي مكان آخر..
الاصدقاء في العادة يتهاتفون ويعلمون أين أنت اما بقية الاصدقاء الافتراضيين فماذا يعنيهم أنك في مطعم! وهناك الذين يوزعون مشاركاتهم بشكل عشوائي ومسترسل، ثلاثة من هذا النوع يملأون حسابك بالتفاهات..
الواجب شيء من الاحترام للآخرين.. ويضيف أنا أفكر في تحديد نشر المشاركات الى ثلاثة فقط في اليوم..
اما العرب فهم، حسب زوكربيرغ، من بين الشعوب الذين جعلوه يشعر بالندم لاختراع فيسبوك، فهو يقول ان العرب هم الشعب الوحيد الذي يستعمل الدين لنيل اكبر عدد من “الاعجاب like” حيث تجد من يقول اذا لم تسجل like فالشيطان هو الذي منعك، او نريد 1000 like لنبيّنا..
او نشر عبارة انا لله وانا اليه راجعون بدون ان يكتب من هو المعني؟ ويخلق عملية تساؤل رهيبة من الذي مات؟
ويضيف زوكربيرغ أمنيتي نشر المحبة والاحترام على الفيسبوك، لكنني لم أوفق الى حد الان..
أحسن الكتابات هي التي تجعلني أفكر او تعلمني شيء ما، او تجعلني أتأثر، أبكي او أضحك.. انتهى كلام مخترع فيسبوك..
هل هو على حق؟ نحن معه او ضده وهل بعض او كل فرضياته مازالت قائمة الى حد اليوم او زادت في التوسع لتشمل الاخبار الكاذبة والقرصنة والتهديد والوعيد وهجومات الذباب الملون؟ الكل يدرك ان نِعم فيسبوك كثيرة ولكنه ابتكار لا يخلو من مضار عديدة كالاختراعات التي قدمت للبشرية الخير الكثير
لكنها حملت معها انعكاساتها السلبية.
