• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الجمعة, 20 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
بورقيبة والتعليم الزّيتوني

بورقيبة والتعليم الزّيتوني

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم الاستاذ سالم منصوري

اهتمّ رئيس الحكومة الحبيب بورقيبة بوضعيّة التعليم الزيتوني منذ الايام الأولى لتوليه مسؤولية الحكم إذ استقبل الشيخ محمد الطاهر بن عاشور بحضور الأمين الشابي وزير الثقافة الوطنية المسؤول عن قطاع التعليم وكان موضوع المقابلة ” إحاطة الشيخ علما بعودته بصفة رسميّة الى منصب شيخ الجامع الأعظم وفروعه وتكليفه بإدخال تحوير جديد على نظام الجامعة في خصوص برامج التعليم “- ( الصباح 24 أفريل  1956 ).


وختم الباي الأمر العليّ المنظم للتعليم الزيتوني بالجامع الأعظم وفروعه يوم الخميس 26 أفريل 1956 الذي تمّ بموجبه تعيين عميد لادارة الجامعة الزيتونيةالمختصّة بالتعليم العالي التي تعدّ الطلبة للاحراز على العالمية في اللغة والأدب العربي والعالمية في العلوم الشرعية والقراءات .كما تتحول الفروع  بموجب الأمر الى معاهد ثانوية يشرف عليها مديرون .ويشرف الوزير المكلف بشؤون المعارف عل  هذا القطاع .

( انظر الصباح  27 أفريل 1956).

كما أجرت جريدة صوت العمل لسان الإتحاد العام التونسي للشغل يوم 12ماي 1956 حديثا مطوّلا مع وزير الثقافة الوطنية نورد منه ما يلي :

” …التعليم الزيتوني هدف الوزارة الأولى منه ملاءمته لما في الحضارة الإسلامية العربية بمعناها الصحيح مع مسايرته لحاجيّات  تونس الحديثة ولا يكون ذلك الا بالإسراع في تحقيق توحيد التعليم وإبراز الذاتية التونسية على ما تقدّم ذكره والوسائل المستعملة لتحقيق هذه الأهداف تقوم على تعهّد البرامج بالإصلاح المستمرّ من ناحية و على التحوير الكامل لأساليب التلقين وأساليب التربية وذلك يتطلب التعاون الكامل بين رجال التعليم الزيتوني وبين مصالح الوزارة المختصة ..”


وأقامت الجامعة الزيتونية بعد سنة مهرجان ختم الدروس بمحضر بورقيبة وعميد الأدب العربي طه حسين وألقى الشيخ الطاهر بن عاشور في هذا الحفل خطابا منهجيّا بيّن فيه أسس تطوير التعليم الزيتوني والمراحل الإيجابية التي قطعها والتحوير الجوهري الذي أدخل على المناهج وأساليب وتطوير المواد الاصلية وإضافة المواد العصريّة.


وقال طه حسين بعد ان أثنى على رئيس الحكومة لدعوته لزيارة تونس ” انّي لسعيد جدا بأن أستمع إلى حضرة صاحب الفضيلة الاستاذ الأكبر وإلى ما قاله من هذه الأشياء التي تبشّر بهذا الرقي العظيم في هذه الجامعة وتدل على ان تونس قد سبقت البلاد العربية كلها لا استثني منها بلدا، الى هذا الذي طالما صبا إليه المصلحون والأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده بنوع خاص من هذه الملاءمة بين حياة الدين وحياة الدنيا..” ( جريدة العمل 30 جوان 1957 ).


وبخصوص المدارس القرآنية أوردت جريدة صوت العمل ( 30 جوان 1956 ) ما يلي” ..

وزارة المعارف تؤمّم المدارس القرآنية البالغ عددها 135 يؤمّها ما يناهز 35 الف تلميذا ويقوم اولياؤهم بالإنفاق عليها.وبقرار التأميم سوف تتولى ميزانية الدولة تحمّل المصاريف ممّا سيحقّق مجانية التعليم و سيتمتّع معلّمو المدارس القرآنية بالاندماج في مرتباتهم مع معلمي سلك التعليم العام فضلا عن الحاقهم بصندوق التقاعد بعد ان كانوا محرومين من ذلك .

وتتحقق بهذا وحدة التعليم الكاملة في التعليم الابتدائي..”

ما من شك أن جامع الزيتونة لعب دورا رياديا منذ تأسيسه في تركيز الدين الإسلامي في ربوع تونس وما جاورها من اقطار كما كان طيلة عدّة قرون الحافظ الأمين للغة العربية حتى في عصور انحطاط مجتمعاتنا عن طريق فروعه وانتشار الكتاتيب في المدن والقرى والأرياف للحدّ من الجهل والاميّة . ولسنا في حاجة إلى التعمّق في البحث والتحليل حول الدور التاريخي الذي جعل الزيتونة تشعّ في العالم الإسلامي قبل نشأة الأزهر ولكن علينا ان نذكّر بان التعليم الزيتوني لم يتطور كثيرا على مرّ القرون في محتوياته ومناهجه وأساليبه ممّا جعل القائمين عليه في فترات متعددة من القرن العشرين يتدبّرون في أمره.


ونذكر على سبيل المثال ما اقدمت عليه المشيخة سنة 1944 بخصوص التفكير في حالة التعليم وما تتطلبه من إصلاحات لترقية مستوياته فانعقد مؤتمر لهذا الغرض وتمّ انتخاب لجنة تنفيذية برئاسة الشيخ محمد الفاضل بن عاشور ضمّت  ثلّة من المشايخ  مع إقحام نخبة من خيرة الأساتذة المدرسيين أمثال علي البلهوان ومحمود المسعدي ومحمد العابد مزالي ومحمد السويسي وعبد السلام الكناني  وغيرهم للإستفادة بتجربتهم وآرائهم في اتجاه ملاءمة التعليم مع العصر. ( انظر المجلة  الزيتونية عدد 8 –  ديسمبر 1944 ).كما أن تلاميذ الزيتونة كانوا يتذمرون من أوضاعهم المتردّية ويطالبون باستمرار بإصلاحات جوهرية.


واذا ما أضفنا إلى كل ما تقدّم ذكره مبادرات الدولة بعد إقرار تعميم التعليم وتوحيد مناهجه وبرامجه في إطار خطّة متكاملة بتأسيس كليّة الشريعة وأصول الدين بإدارة الشيخ الفاضل بن عاشور سنة 1961 وما تفرّعت عنها من مؤسسات تعليمية ومراكز بحوث ودراسات إسلامية و اذا ما لاحظنا انّ اكثر من ثمانين بالمائة من المساجد التونسية تمّ بناؤها وتعهدّها تحت إشراف الحكومات المتعاقبة بعد الاستقلال وجب علينا التساؤل عن مدى وجاهة الادّعاءات المتكررة بان الحكومة التونسية تسبّبت في ما يُسمّى بتجفيف المنابع بما ادّى الى إبعاد اجيال كاملة عن التفاعل والانخراط في الشأن الديني والرّمي بمعظم الشباب في أحضان الجماعات المتطرفة.

وهي ادّعاءات مردودة على اصحابهاو معظمهم  من خرّيجي هذه المؤسسات المُحادثة زمن بورقيبة بإشراف حكوماته المتعاقبة وكان الأولى بعقلايهم التحفيز على القيام بالواجب وهم المحسوبون آليّا على أصحاب الإختصاص ببذل المجهودات العلميّة اللازمة لضمان التّواصل مع المنابع التي يشيرون إليها وإثراء المعرفة لترسيخها لدى الأجيال المتلاحقة عوض اتّخاذ مواقف متشنّجة وعديمة الإفادة.    

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In