• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
السبت, 21 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
رحمك الله فوزي العوام…

رحمك الله فوزي العوام…

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم: عبد الجليل المسعودي

فقدت تونس رجلا من رجالاتها البررة. إنه المغفور له بإذن الله تعالى فوزي العوام الذي لبّى داعي ربه فجر هذا اليوم.

فوزي العوام شغل عدة مناصب هامة في الدولة:مديرا في وزارة التخطيط وواليا في توزر ورئيسا مديرا عاما لشركة السنيب المصْدرة لجريدتي لابراس والصحافة…

لكن الخطة التي تألق فيها هي إلامانة العامة المساعدة المكلفة بالهياكل صلب التجمع الدستوري الديمقراطي.

 لم يكن رحمه الله من الدغمائيين المتصلّبين، بل كان يجمع بين المرونة في العقيدة الفكرية والانفتاح على الرأي المخالف البنّاء مع الوفاء الدائم للأهداف الاستراتيجية. كان سابقا للمرحلة ولعل ذلك ما كان يجعله يستشف المصاعب-والمصائب- التي كان على يقين انها ستحلّ بالحزب الحاكم وبالبلاد.

وهو ما وقع فعلا. من أين كانت له تلك الرؤية الثاقبة: من ثقافته الواسعة، من ميولاته اليسارية التي لم يتخل عنها ابدا، من معرفته بشؤون الإقتصاد وتحولاته؟ من كل ذلك مجتمعا ومتآلفا؟

كان فوزي العوام يتشبث بثوابت تبلغ عنده درجة عالية من التيقّن، منها ان الحلول السهلة لمشكلات البلاد الهيكلية لا تزيدها الا تشعّبا وتفجّرا، وكان يرى ان قانون افريل 72 مكياج سيء لمعضلة التشغيل وهدر للطاقات والامكانات الوطنية، كما كان يعتبر ان بطالة أصحاب الشهائد قنبلة موقوتة في صلب النظام.

لكن الانضباط وحسّ المسؤولية كانا يمثلان جدار الصدّ الذي يقف عنده الأمين العام المساعد المتحمّل للمسؤولية الأهم ضمن إدارة الحزب المركزية، فكان لا يتجاوزها الاّ بوْحا لاصدقائه أو في إطار نقاشاتٍ في مستوى عالٍ، وكان الجميع ينتظرون اسهاماته وتدخلاته لما كانت تتضمنه من عمق في التحليل وثراء في الفكر.

كان فوزي العوام المنحدر من أسرة دستورية لها مكانتها في مدينة قصر هلال يرى ان الحزب الحاكم قادرا على ما هو أفضل وانجع للنهوض بالتعليم وتحديد الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية الأصوب، ولم يكن يخفي ألمه وامتعاضه، ولعله، وهو الرجل الحساس، اختار البحث عن النكتة الطريفة ملجأً ومتنفّسا للترويح عن النفس وتنسيب الأشياء.

لكن روحه المرحة الضحوكة لم تكن تقيه من القلق والحيرة أمام ما آلت إليه البلاد من إنحلال وفوضى بعد الثورة  وكان يشعر بالاحباط أمام استقالة الدساترة وتركهم المجال لمن لا يؤمنون بالدولة وظلوا العقود الطويلة لا يتحركون الا على الهوامش.

رحمك الله سي فوزي، لقد كنت مثاليا في صفاتك وأفعالك، هادئا، طيّب المعشر، ليّن العريكة، نصيحا، نصوحا.

لقد كنت محللا بارعا ومستمعا جيدا.

 خسرت تونس بغيابك مناضلا وطنيا غيورا ذا فكر ثاقب وعقل راجح، وفقدتُ أنا صديقا لا يضيع الوقت معه ابدا في التفاهات والقول الفارغ المبتذل.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In