
في عهد الرئيس الحبيب بورقيبة كانت الشؤون الدينية تدار من طرف مدير عام بالوزارة الأولى مكّلف بالإشراف على الأنشطة الدينية ( الإسلامية ) [ آخر مدير كان المرحوم الشيخ كمال التارزي] الى جانب المسؤوليات الخاصة بفضيلة مفتي الجمهورية والذي يوجد مكتبه ايضا بالوزارة الأولى.
بعد إزاحة الرئيس الحبيب بورقيبة من الحكم يوم 7 نوفمبر 1987 للأسباب وفي الظروف المعلومة وغير المعلومة، غيّرت الحكومة مسألة تسيير الشأن الديني على النحو التالي :
● اعتماد حلول الأشهر القمرية بالرؤيا..الصوم والإفطار برؤية الهلال بعدما كانت بحساب العلوم الفلكية.
● إحداث كتابة دولة للشؤون الدينية أصبحت لاحقا في رتبة وزارة..
● إحداث خطة معتمد الشؤون الدينية في مراكز الولايات يشرف على العناية بالمساجد وما يتبعها من اطارات وتعهدات والإشراف على الأنشطة الدينية والتي كانت موكولة لمعتمد الشؤون الاجتماعية.
● تم بعث مؤسسة خاصة للإشراف على موسم الحج وما يتطلبه من ترتيبات عديدة كانت موكولة لمدير الشؤون الدينية على الصعيد الوطني والولايات بالنسبة للجهات.
سؤال للبحث والتدبّر..
هل كان لهذه التحولات والتغييرات أثر على ما حصل بعد مغادرة الرئيس بن علي السلطة ؟
