• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأحد, 22 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
الناقد محمد مومن يكتب عن مسرحية “تائهون” لنزار السعيدي

الناقد محمد مومن يكتب عن مسرحية “تائهون” لنزار السعيدي

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, كتاب وأقلام
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم:الأستاذ محمد مومن

”  تَائِهُونْ ” هي مأساة ناسنا، ذلكم هم الذين ضاعت قبلتهم، فصاروا لا يعرفون شرقا ولا غربا. ” دَارْكْ سَايِدْ “، الجَانِبُ المُظْلِمُ، وَردت كدْراما ترسُم جغرافيا تَيَهَانِ تاريخنا، في لحظة حضارتنا الحالية، في مجتمع الفرجة حيث تبخّرت القيم وتلاشت المبادئ فتبعثرت إنسانية الإنسان وذهبت أدراج الرياح، فكانت هباء منثورا.

نحن في لحظة عِبْرِيَّة، مُوسَوِيَّة، في دِيَسْبُورا بني يَهُوذَا، في قلب قفر الحضارات وصحاريها، في عواصف رمال الثقافات وزوابعها الهالكة.

في ”  تَائِهُونْ ” شيء ما من مسارح القسوة شاءت لنفسها أن تكون تجربة تغامر في الأقاصي وتسافر في الحدود، في رحلة بلا عود إلى التخوم.

نحن في مجمع الثنايا ومفترق الطرق. نحن مَن قد ماتت فينا جهاتنا الست، فما بقي لنا شمال ولا جنوب، ولا شرق ولا غرب ولا سماء ولا أرض.

ضعنا : هكذا قالت لنا صور ”  تَائِهُونْ ”  إلينا نحن التّائهين.

هكذا تكلّمت مسرحية السعيدي والمسعودي فجاءت نحيبا ونواحا، صرخة، وصيحة، فكانت يا ويلنا، أواها على أواه.

يا جهنمنا، يا. ربما كانت  ” تائهون” فصلا في الجحيم، ربما. هكذا تفعل الأمم حينما تضيع أرواحها وتبيعها فَاوِسْتِيًّا لِمِيفِيسْتُولاَسْ.

ماذا تقول لمنتحرة قتلت أمها وهي تقول قبل أن تفارقنا وتغادر عالمنا، بلا ندم أو حسرة، في آخر حشرجة، قُبَيْل آخر رمق من الحياة، قبل الموت، قبل أن تسفر روحها وترحل إلى الضفة الأخرى، إلى ظلمة الموت التي صارت قبلة لها ومهربا وسكنا وسكينة : ” هَانِي خَلِّيتْهَا لْكُمْ وَاسْعَة وَعَرِيضة”؟ ويأتينا هذا الصوت من بلاد الموت، من دار البقاء؛ صوت منكسر وجزل في آن ترك إلى الأبد دار الفناء. صوت ما بعد الموت.

نعم، نعم، نعم : ” هَانِي خَلِّيتْهَا لْكُمْ وَاسْعَة وَعَرِيضة “. جميل، جليل، عجيب، غريب : إنه صوت ”  تَائِهُونْ “

. إنه من هذا، من مسرح يحيّر العقول ويسلب أحيانا القلوب كما في مشهد شخصية ” الضَّحْضَاحْ ” اللاّعب على آلة المزود، أب المنتحرة، والمُؤدَّى من رمزي عزيز بإنجاز فيه إعجاز قلّما نراه.

في الحقيقة، نحن لم نر ما يشابهه اعجازا إلا في ما أتاه مهذب الرميلي في مسرحية سامي النصري ” عَاِئشَة ١٣ ” وما أبدعته مريم بن حميدة وجاء به أسامة كوشكار في رائعة وفاء الطبوبي التي لا تُنسى: ”  آخر مرّة “.

والحق، كان الممثلون في الغالب الأعم في قمة فنهم.

فمن لا يرى أن محمد شعبان كان في أوج العطاء؟ وينسحب نفس القول، بنسب متفاوتة، على انتصار العيساوي وجمال ساسي ومحمد علي سعيد وصادق الطرابلسي.

كانت لكل منهم لحظات ابداعية التألق، للإيفاء بإنجازاتهم التي كنا نترجّاها وننتظرها منهم، فما انتظاراتنا خيّبوا ولا آمالنا قتلوا.

بإيجاز، جدير بنا أن نعتبر ”  تَائِهُونْ ” من صنف المسرحيات التي تدفع بك إلى الفرجة ومن طبقة ما تثير فيك شهوة الكتابة عنهاوشهيّتها.

وسأكتب. لماذا نكتب؟ نكتب لسيل من الأسباب.

بالنسبة إلي، لا أجد على رأس كل الأسباب الباعثة على الكتابة النقدية سوى السعادة.

ولأن متعة مشاهدة مثل هذه الآثار منبعها لذّة التساؤلات التي تثيرها وسرور السفر معها مأتاه تقديمها إلينا اقتراحات جمالية وفكرية كبيرة سأكتب.

فخليق بكما يا صاحباي، يا عزيزاي السعيدي ورفيقه المسعودي أن تنتشيا لأن من شاهدكما انتشى نِعم الانتشاء بإنشائكما : أي نعم بشعركما.

حدسي أن لو تواصل ثنائي السعيدي والمسعودي السعيد لكانت لنا مسرحيا مواعيد كبيرة للسعادة.

سنعود.

                                                                                                                          

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In