أصدر اللقاء الشبابي الوطني، أمس الجمعة 22 جويلية 2022، بيانا، على اثرِ الاعتداءات تعرض لها متظاهرون، في تظاهرة دعا إليها الائتلاف المدني.
وفي مايلي نص البيان:
عمدت سلطة الانقلاب عشية اليوم الجمعة 22 جويلية 2022 إلى مواجهة تجمهر سلمي مدنيّ بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة دعا اليه ائتلاف الجمعيات المدنية (الائتلاف المدني) وشارك خلاله اللقاء الشبابي الوطني، للإعراب عن مقاطعته للاستفتاء الذي يعتزم قيس سعيد اجراءه يوم 25 جويلية قصد إضفاء شرعية زائفة ومشروعية واهيةٍ على دستور سيعيد البلاد والعبَاد إلى ظلمات الاستبداد ونظام الحكم الفردي.
وانّ اللقاء الشبابي الوطني اذ يندد بهذه الاعتداءات المتكررة والمتزايدة على حرية التعبير وعلى حق التظاهر السلمي فانّه يعبر عن تضامنه التام والغير مشروط مع جمعيات الائتلاف المدني وانصاره، كما ينبه الرأي العام الوطني من خطورة ما سيقدم عليه قيس سعيد من اضفاء تزكية زائفة على دستوره عبر الاستفتاء والذي سيفتح صفحة سوداء من قمع الحريات وانتهاك الحقوق تتطلب وحدة وطنيّة صماء من أجل عودة الشرعية الدستورية وانتصار الحرية واستئناف المسار الديمقراطي في بلدنا العزيز .
