• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الثلاثاء, 24 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
دفاعا عن الفنان الكبير لمين النهدي

دفاعا عن الفنان الكبير لمين النهدي

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم: عبد الجليل المسعودي

أعرف لمين النهدي. حضرت بداياتِه الناجحةَ في فرقة الكاف، ثم في فرقة مدينة تونس حيث تعثّر ولم يبرز، وشهدت تطوراته السريعة والملفتة انطلاقا من سنة 1974، تاريخ تاسيس فرقة مسرح المغرب العربي والتي كان هو العنصر المركزي فيها. 

 لمين النهدي موهبة فطريّة نادرة، وُلد ليكون ممثلا مسرحيا. 

لم يكن لديه مستوى من التعليم عالٍ او تكوين اكاديمي واسعٍ، لكنه استطاع بفضل ذكائه الحاد ان يعوّض نواقصه وثغراته ويصقل موهبته بالعمل، تحت ادارة أبرز الكفاءات على الساحة أمثال منصف السويسي وعبد المجيد الاكحل وحبيب شبيل رحمهم الله، عبد الله رواشد الذي الحقه بالفرقة وفاضل الجعايبي وفاضل الجزيري اللذين لعبا دورا كبيرا في مساعدته على الانتقال إلى مرحلة أكثر عمقا وكثافةً في ممارسته للفن المسرحي، وأثارا اهتمامه بتجارب ركحيّة اخرى ودفعاه الى التفتّح على تجارب مستحدثة وزوّداه بالمعلومات الجديدة المفيدة.

قد ينسى الناس او لعلّهم  يتناسون ما قدّمه لمين النهدي في فرقة المغرب العربي صحبة رفاقه منجي العوني ونور الدين بن عياد وكمال التواتي وحاتم بالاكحل ومقداد السهيلي وغيرهم من شباب السبعينات، من جهود وتضحيات لنحت ملامح مسرح كوميدي تونسي جديد يقطع مع الاشكال التقليدية والخطب المترددة الخائفة في بلاد كانت تعيش تحولات كبرى على كل الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية.

نعم، التونسيون مدينون للمين النهدي الذي كان له الاسهام الأكبر في ميلاد مسرح كوميدي شعبي احتجاجي. كان مكان الولادة دهليز دار الثقافة ابن رشيق والمقاهي والمجاوة، قبل أن ينتشر هذا “المسرح الفقير” سريعا في البلاد وينشأ به ومعه وعيٌ سياسي واجتماعيٌ تغذّى من اخفاقات الدولة في تحقيق الرفاه لمواطنيها والاستجابة لتطلعات شبابها، ومن ظواهر النزوح والفقر وبروز عقلية التبزنيس واللصوصية الاقتصادية في فترة الانفتاح التي عقبت فشل التجربة التعاضدية.

كان لمين النهدي النازح هو الآخر من أعالي الكاف في مقتبل شبابه قد وضع كل موهبته وحضوره الطبيعي على الركح وسخّر قناعته الكبيرة بفنّه، قناعة كلّفته السجن والملاحقة، لوضع اسس مسرح كوميدي تونسي.

 كوميدي من حيث هو يبحث عن اضحاك المشاهد عبر المعالجة السّاخرة للمواضيع المطروحة والاعتماد في ذلك على تقنيات المفاجئة، والخدعة البصرية التي استوحاها من أفلام شابلين وبستر كيتن، وسوء التفاهم المقصود، والمبالغة في التمثيل حدّ الكاريكتور…

وهو تونسي لأنه متجذّر في واقعه المحلّي وناطق بلغةٍ خصوصيّة لا يستصيغها الاّ التونسيون. تذكّروا مسرحيات “الكريطة”و “في بلاد الهاو هاو” و”القافزون” و”فر فر” وغيرها،  اضافة الى الأعمال السينمائية والتلفزية الأخرى التي بقيت ماثلة في الذاكرة الجماعية شاهدة على مدى موهبة هذا الممثل ودوره في بلورة التجربة الكوميدية التونسية الحديثة. للأسف لم يعتن الباحثون الاكادميون في التجربة المسرحية التونسية الحديثة بما قدمه هذا الفنان للساحة المسرحية الوطنية ولم تنجز اطروحات او رسالات علمية حول اعماله التي ملأت الدنيا وشغلت الناس لفترات طويلة وما تزال.

لكن هذا التقصير يتحمله كذلك لمين النهدي  نفسه الذي غفل عن بعض العوامل الهامّة ولم يأخذها في الاعتبار في ما يبذله من جهد للاحتفاظ بمكانه ومكانته على الساحة الإبداعية المسرحية. 

   وأول وأهم هذه المعطيات إدراك متطلبات المرحلة و توقّع انتظارات الجماهير لانّ مسرح بلا جمهور يقع تعهده يبقى مهددا بالتاجع والإندثار. لقد ولّى زمن النتقير والتنبير وإطلاق الانتقاد المبطّن للسلطة الحاكمة واستدرار تعاطف المشاهد الضحية، لأن هذا الدور أصبح يقوم به السياسيون أنفسكم سلطةً ومعارضة على حدّ السواء في مسرحية تُفرض مشاهدتها فرضا على جماهير الشعب منذ عشر سنوات. 

    المعطى الثاني ان الصيغة الفرجوية التي أوجدها بالتعاون مع رفيق دربه منصف ذويب منذ مسرحية”المكي وزكية” مرورا ب”فهاك السردوك نريّشو” ووصولا إلى “نموت عليك”، وهي صيغة تؤلّف بين “الوان مان شو” والمسرحية ذات الممثل الوحيد المتقمّص لعدة شخصيات، قد وصلت حدّها ولم تعد تفي بما ينتظره جمهور المسرح بمن فيه احباء النهدي التقليديون.

     المعطى الثالث الذي أهمله لمين النهدي هو ان الجماهير العريضة التي يتوجه إليها اليوم سأمت الخطب السياسة التي تعيدها الى خصام السياسيين وواقعها المعيشي الصعب، فلا يمكن اذن ان تهرب الجماهير من هذا الواقع الى المسرح لتجد ذات الواقع مجسّما على خشبة المسرح دون معالجة فنيّة عميقة ساخرة.

كيف  لم يتفطّن النهدي، وهو الفنان الذكي الى ضرورة البحث عن خطاب جمالي جديد يتجاوز به قوالبه المعهودة  المتكررة، هل هو الغرور والاعتقاد أنه قادر ان يكتفي بحدّ ذاته، ام هي رغبة الرّبح المادي، ام استسهال انتظارات الجماهير؟

لقد أصابت ادارة مهرجان قرطاج ببرمجة لمين النهدي، لكن لا شيء يبرر حملة التشهير والتشويه والتقصير التي يتعرض لها اليوم بدعوى فشله في شدّ جماهير مهرجان قرطاج ليلة الجمعة. والاكيد ان في هذه الحملة كثيرا من الغيرة والحقد والظلم. ليس فقط لأن قسطا كبيرا من الجماهير الغفيرة التي حضرت تابعت العرض الى نهايته، ولكن كذلك لان مسرحية “نموت عليك” رغم هاناتها الكبيرة لا تخلو من عناصر فرجة جيّدة وأحيانا ممتعة.

وفي الحقيقة فإن ما لا يغفره محترفو إعلام البوز ومناوؤو لمين النهدي هو طول عمره الفني الذي بلغ النصف قرن من الزمن أضحك خلالها أجيالا كاملة من التونسيين مخترقا كلّ الانظمة السياسية من نظام بورقيبة، الى نظام بن علي، فنظام او أنظمة ما بعد الثورة. لكن هذا السبعيني ذو العينين الصغيرتين البرّاقتين والضحكة الساخرة ومظهر مهرّج السيرك، لم ينفك يثبت انه مايزال الشومانshowman الأقوى في البلاد.إنه بحقٍّ حيوان مسرحي رهيب une bête de scène قادر ان يحرث أكبر الأركاح، ويؤدي عشرات الشخوص، ويمرّ كساحر من سجلّ الى آخر، من الضحك الى البكاء، من السخرية الى الجدّ.

في بلدان اخرى أمثال لمين النهدي تُنحت لهم التماثيل وتُؤسس لفنونهم المدارس، بينما في هذه البلاد التي لم تعد تنتج غير الكراهية والبغضاء والعنف بكل انواعه فانهم يريدون قتله.

لن يقدروا على قتل لمين النهدي لانه دخل التاريخ. وليكُونوا متأكدين انه سوف يكون من يبقى بعدهم  في ذاكرة هذه البلاد التي لن تنسى اسهامه السخي في سبيل تجذير الشخصية التونسية بما قدمه من أعمال أضحكت التونسيين على مدى عقود طويلة. كم اضحكنا وما يزال على حماقتنا. على سذاجة ابناء شعبنا الكريم. على خبث تجارنا بكل انواعهم وتنوع تجارتهم. على عبث واقعنا…ودائما بذكاء وبراعة وفن.

 أليست الضحكة جزءً من الشخصية؟ 

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In