- أعضاء فرقة “التحدي” لا يسمعون ولا يتكلمون، فقط يشعرون بهمس النوتات أثناء عزفهم.
- جاء اسم الفرقة من فكرة تحديهم للإعاقة ولنظرة المجتمع على أن المعاقين لا يملكون المواهب.
إنه من الطبيعي أن تعزف وتستمع إلى مقطوعاتك ويتناغم معها الجمهور، ولكنه غير طبيعي أن تعزف وتتناغم مع مقطوعاتك و أنت لا تسمع و لا تتكلم، وهو الأمر الذي حاول عراب فرقة “التحدي” التابعة ل”مدرسة الأطفال المعافين سمعياً”، في عين تموشنت (الواقعة حوالي 450 كلم غرب الجزائر العاصمة)، سعيد بوهنية، تجسيده على أرض الواقع.
جميع أعضاء فرقة “التحدي”، الوحيدة بالجزائر، والتي رفعت شعار” نحول الصمت إلى موسيقى”، لا يسمعون ولا يتحدثون، لكنهم يشعرون بهمس النوتات، إذ تجد أنظارهم دائماً متصلة بقائدهم، و أناملهم تعزف إيقاعات متناغمة، أطفال تحدو الإعاقة، فصنعوا منها جسراً لإيصال صوتهم بطريقتهم الخاصة بالموسيقى.
أكد قائد الفرقة لمراسل أخبار الآن بالجزائر سعيد بوهنية، الذي زار الفرقة بمدرسة الأطفال المعافين سمعياً بحي مولاي مصطفى بعاصمة الولاية عين تموشنت، إن “تسمية الفرقة بـ “التحدي”، جاء من فكرة تحديهم للإعاقة”، و يقول سعيد ” هناك نظرة خاطئة للمجتمع عن هذه الفئة، على أنهم معاقين، لكن وجهة نظري كانت مخالفة تماماً، باعتباري من هذه الفئة ومن خلال احتكاكي الدائم و المتواصل بها، اكتشفت على أنها تحتوي على العديد من المواهب الكامنة، يكفي فقط صقلها وإبرازها”.
المصدر: أخبار الآن
