أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، في ندوة صحفية لها اليوم 7 سبتمبر 2022 أن حزبها سينظم يوم 17 سبتمبر يوم غضب.
وعبرت موسي عن رفضها لخدعة الانتخابات التشريعية التي وصفتها بأنها عملية تحيّل لن يشارك فيها حزبها، وستكون جريمة دولة يرتكبها الحاكم بأمره مع عدد من الانبطاحيين على حدّ تعبيرها، معتبرة أن البرلمان سيكون أشبه بمجلس شورى.
وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي بأن حزبها “سيسقط رئيس الجمهورية قيس سعيد كما أسقط الإخوان، في اشارة الى حركة النهضة .
وأضافت موسي، أن الرئيس سعيّد لن يواصل الحكم عن طريق المرور بقوة والدوس على المنظومة القانونية والكونية”.
وأشارت إلى أن رئيس الدولة يعقد في لقاءات في غرف مظلمة، حسب قولها، معتبرة أن “القانون الانتخابي الجديد سيكون جريمة في حق الشعب التونسي ومخالفا للمعايير الدولية”.
