• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الخميس, 26 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
شباب “يحرق”… بلاد تحترق

شباب “يحرق”… بلاد تحترق

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم عبد الجليل المسعودي

“الحرقة”.

لم تكتس هذه الكلمة معناها مثلما اكتسته في الأيامِ الأخيرة.

مئاتٌ، بل ربّما آلاف التونسيين يرتهنون أنفسَهم لجمع ثمن مقعد على قاربٍ هوائي أو زورقِ صيدٍ، والإرتماء في بحر المتوسط الذي تحوّل الى مقبرةٍ جماعيّةٍ ضخمة.

شباب في أوج سن البذل والعطاء “يحرق”، اي يُقبل بإصرار على إشعالِ النّار-رمزيّا- في الوثائق التي تُثبت هُويّتَه وانتماءَه، ويدخلُ في مغامرة محفوفةٍ بالمخاطر بحثا عن هويّةٍ جديدة وانتماءٍ آخر قد يتحقق وقد لا يتحقق. 

لماذا “يحرق” شباب تونس؟ 

أيُّ سببٍ من الأسباب المتعارفة يمكن تقديمه لتبرير هجرة شباب تونس بمثل هذا الإفتتان وهذه الطريقة اللاّقانونية والخطرة؟

هل بلادنا تعيش حربا اهليّة؟ لا. هل بلادنا تعاني الجوع؟ لا. هل الاضطهاد يلاحقُ النّاسَ؟ لا.

لا حربا داخلية، ولا مجاعة متفشّية، ولا اضطهادًا بيّن، ومع ذلك فإن الهروب من البلاد أو “الهجّة” كما يُعبّر عنها شعبيّا ظاهرة في تفاقمٍ مستمرٍّ، والبلاد لا تنفكّ تنزف وتخلو من شبابا كلّ يوم أكثرَ، سيّما وقد انضاف في الفترة الأخيرة الى الشريحة الشبابية المعهودة النساءُ والأطفالُ، وأحيانا عائلاتٌ بأكملها.

لا شكّ أن الوضع الاقتصادي يبقى من أهمّ دوافع “الحرقة”. لكنه ليس الأهم، خصوصا وأن من بين “الحارقين” من له شغلٌ ومكانةٌ اجتماعيين محترمين. كما أن من بينهم من يتمتع بكفاءة عاليّة وينتمي لعائلة طيّبة، وليس كل “الحارقين” من الفاشلين أو المتهوّرين.

اذن لماذا يحرقون؟

عائلة بصدد “حرقة”

يحرقون لانه لم يعد لهم أمل في تونس بعد أن رأوا النُّخبَ بكل اختصاصاتهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم يتصارعون كالقِطط، لا من أجل شعبهم ووطنهم، بل من أجل مصالحم الذاتية والفيئوية الآنية.

يحرقون لأنهم لم يعد لهم حُلم بهذه البلاد التي ضيّقها سياسيون بلا مشروع، ومثقّفون بلا قضيّة، واعلاميون أردياء صادروا الرأيَ والقولَ لمصلحةِ الإثارةِ والتّجهيلِ المُمنهج.

يحرقون لانّ بلادهم أغلقت في وجوههم أبواب المستقبل وقطّعت بهم  سُبُلَ التنميّة الذاتيّة وتعزيز حياتهم. يحرقون لانّهم لم يعودوا يُسمعون في هذه البلاد غير خطاب الإحباط والكراهيّة والتّفرقة…

ليس خافيا على أحد ان الأهم في عملية “الحرقة “ليست النهاية وإنما البداية.

ليس الدخول في واقع جديد، وإنما هو التخلّص من الواقع الحاضر وإدارة الظهر للواقع الحالي. “الحرقة” هي محاولة انتحار، هي هروب من وطنٍ أصبح بمثابة سجنٍ لا يعرف السجين فيه سبب اعتقاله ولا مدى حبسه. 

كيف نفتح أبواب الأمل، كيف نُعيد متعة العيش، كيف نزرع الثقة؟ بل كيف نثبّت الإيمان بمصيرتونس؟ تلك هي الأسئلة اليوم.

ولا أسئلة قبلها.

وفي انتظار ذلك فإن شبابنا يستمرّون في “الحرقة” مُسببين للبلاد نزيفا رهيبا ومعرضين مستقبلها للخطر والرّهن.

شباب “يحرق”، هي بلاد تحترق.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In