• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الجمعة, 27 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
ماذا تبقى من مدرستنا الجمهورية؟

ماذا تبقى من مدرستنا الجمهورية؟

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
  بقلم عبد الجليل المسعودي

                                                                                         هو بلا منازع أجمل أيام الجمهورية، وإني لأتساءل لماذا لا يكون هذا اليوم هو يوم عيد الجمهورية الحقيقي؟

الجمهورية هي المساواة. المساواة أولا والمساواة أخيرا. والمدرسة هي أفضل مدرسة…للمساواة، أو هكذا يجب ان تكون.

لم نكن نفهم ونحن صغارُ جيل الاستقلال لماذا اقتُدِينا الى المدارس، لكن اولياءنا الذين حُرموا أجيالا من الحق-الواجب المسمّى بالتّمدرس، كانوا يعلمون.

لذلك استعملوا ما كان لديهم من إمكانيات ضئيلة لتمكين ناشئة البلاد،  إن لم يكن كلّها فجلّها، من الجلوس على طاولة الدرس.

كنا جميعا نأتي المدرسة على الأقدام، بعضُنا من بعيد، على مَعِدة فارغة وبثُقُبٍ في الحذاء. لكننا كنّا نحبّ مدرستنا، حبّا صامتا لا ينطق عن النفاق ولا على الحسابات، ولا يحتاج إلى تحيّة العلم او عزف النشيد الرّسمي لتوكيده. 

كنّا نرى في مدرستنا صورة تونس الجديدة، الجميلة، الحاضنة لكل أبنائها دون النّظر الى أسماء عائلتهم ومهن آبائهم.

 كنا نحترم معلّمينا ونَهَابهم ونقدّسهم، وكانوا هم يقفون أمامنا كما يقف الرُّسل امام أقوامهم محترمين، موقّرين، ثابتين ومُشعّين.

بل كانوا بلا “كاد” رسُلا بُعثوا بالحقّ ليعلّمونا كل شيء:القراءة التي هي أصل كل معرفة، والحساب، والذّوق، الأخلاق والوطنيّة. 

لماذا، بعد كلّ التضحيات وما استثمرته أجيال متعاقبةٌ على مدى ما يقارب السبعين سنة من جهود جهيدةٍ ومواردَ هائلة تبدو الرسالة قد انقطعت؟ المعلمّ مْحبطٌ فاقدٌ للحماس، والولي غائب مستقيل، والدّرس مكرر مملّ، والتلميذ مُثقل بالمواد بلا فائدة؟

لماذا فَقَدت مدرسةالجمهورية التي كانت مثالية في المنطقة، ريادتَها وتحوّلت الى ماكينة انتاج للإحباط  والتفاوت وعدم المساواة، وصارت تلفظ المنقطعين بمئات الآلاف كل سنة لتلتقطهم البطالة والضياع وإغواء شيطان الارهاب، دون أن يثير ذلك حيرةَ أو قلق مسؤولي هذه البلاد ؟

لماذا أصبحت مدرسة الجمهورية ملجأ الفقراء والمعوزين في حين تغيّرت المعادلة وصار التعليم الخاص، رمز الفشل بالأمس، علامةَ النجاح الإجتماعي وضمانة المستقبل؟

ولانّ لا شيء أهمّ من المدرسة وبالاخصّ في زمن السباق الذي نعيش من أجل التفوّق العلمي والتميّز المعرفي، كان من المفروض ان يكون اليوم يوما مقدّسا تقف فيه تونس المنتمية الى حضارة “إقرأ” متأمّلةً تفكّر في حاضر ومستقبل مدرستها، تحاور وتناقش وتستشفّ المستقبل، ولا ان يكون يوما للتفاخر الكاذب وسرد الأرقام والنّسب الوهمية في حين نعجز عن انجاز كتاب قراءة بالفرنسية، لغة البلاد الثانية، خالٍ من الأخطاء البدائية.

مدرستنا الجمهورية مريضة ومرضها يستفحل. فهل من يقظة؟

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In