تتواصل في العاصمة البريطانية، لندن، مراسم تشييع جثمان الملكة الراحلة إليزابيث الثانية من كنيسة “وستمنستر آبي” التي وصلها الملك تشارلز الثالث وأعضاء الأسرة المالكة، ومئات من قادة العالم والمسؤولين، لحضور القداس.
ويتوقع أيضا مشاركة مئات الآلاف من الأشخاص المحتشدين في شوارع لندن، فضلا عن متابعة الملايين حول العالم مسيرة النعش الملكي، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة في تاريخ البلاد الحديث.
ووضع التابوت، المصنوع من خشب البلوط والمغطى بالعلم الملكي مع التاج الإمبراطوري، على عربة مدفع، وتم سحبه من طرف أفراد من القوات البحرية إلى كنيسة وستمنستر.
وقالت صحيفة “الغارديان” إن نقل النعش من قصر إلى كنيسة ويستمنستر استغرق 8 دقائق، حيث حُمل على عربة يجرها 142 من جنود البحرية.
ونقل نعش الملكة إليزابيث الثانية من الكنيسة إلى قوس ولينغتون، ليُنقل بعدها إلى وندسور حيث ستُدفن لاحقا بجوار الأمير فيليب الذي جمعها به رباط الزواج على مدى 73 عاما.
وسيمثل ذلك نهاية فترة الحداد في أنحاء بريطانيا، على الرغم من أن حداد الأسرة المالكة سيستمر 7 أيام أخرى بعد التشييع.
المصدر:سكاي نيوز
