• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الإثنين, 30 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
قرض صندوق النقد، وصمت الحكومة ودور اتحاد الشغل…

قرض صندوق النقد، وصمت الحكومة ودور اتحاد الشغل…

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم عبد الجليل المسعودي

           

ما يزال الإعلان عن توصّل تونس وصندوق النقد الدولي لاتفاق حول القرض الذي انتظرته الحكومة وجرت وراءه طوال حوالي سنة أو يزيد، يتصدر عناوينَ الصحف، والحواراتِ التلفزية والاذاعية، والاحاديثَ السياسية في المقاهي التي أصبحت تقوم بدور النوادي السياسية في غياب الحوارات الوطنية واستقالة الإعلام الوطني من دوره التوعوي عبر النقاش والتفكير.

 ما نعرفه ان الإتفاق المذكور يتضمّن قرضا بمبلغ 1،9 مليار دولار على أربع سنوات وأنه مرهون بموافقة مجلس إدارة الصندوق في شهر ديسمبر، ما يعطيعه صبغةً سياسية واضحة لم يفوّت بعض النشطاء في الداخل وخصوصا في الخارج الفرصة للتذكير بها والتأكيد عليها.

ما نعرفه أيضا ان الصندوق وضع خمسين (50) إصلاحا يتوجّب على الحكومة انجازها لصرف القرض وأنه، أي الصندوق، سيراقب عملية تطبيق هذه الإصلاحات عن قرب. لكن لا أحد يعرف تفاصيل هذه الإصلاحات/الشروط التي شُرِع بعْدُ تطبيق بعضها حتى قبل مصادقة الصندوق على القرض، ومنها وأهمّها وأكثرها تاثيرا رفع الدعم تدريجيا عن أسعار المواد الأساسية والطاقة، ما يفسّر اليوم ارتفاع اسعارها المتواصل. 

ما عدا ذلك فإن المعلومات تبقى شحيحة في ظل التكتّم الذي تبدية الحكومة.

واضطرّ الرأي العام الوطني الى انتظار حديث مديرة الصندوق أول أمس الأثنين على قناة “سكاي نيوز عربية” للتعرّف أكثر قليلا حول بعض شروط الإتفاق. ويبرزُ مما كشفته المسؤولة أن أهم شروط الإتفاق حول القرض المسند لتونس، التفويت-باقتراح من الحكومة التونسية حسب مديرة صندوق النقد الدولي-في بعض المؤسسات العمومية للخواص، وهو موضوع قديم جديد لطالما شكّل مركز اهتمام وهاجس عديد الأطراف الوطنية لا سيما الإتحاد العام التونسي للشغل الذي يرى في تواصل تلك المؤسسات ضمانةً لتكريس التوجّه الإجتماعي للإقتصاد التونسي منذ فجر الإستقلال، وصيانةً، كذلك، لحقوق آلاف العاملين في المؤسسات التي قد تكون معنية بالتفويت.

ورغم أنها لا تعترض على مبدأ الخوصصة فإن المركزية عبّرت في اكثر من مرة عن رفضها الخوصصة الآلية للمؤسسات العمومية، واضعة “خطوطا حمراء”، وداعية الى معالجة أوضاعها واحدة بواحدة لإيجاد الحل المناسب لكل مؤسسة هي في وضع صعب، وترك المؤسسات الأخرى الرابحة او القادرة على تحقيق توازناتها المالية تعمل دون تدخّل. وتتعلل المركزية النقابية في هذا الصدد بأمثلة عديدة في بلدان قريبة منا جعلت من المحافظة على مؤسساتها العمومية جزءً من تراثها الوطني وعلامةً من علامات خصوصياتها الثقافية.

اليوم وبإعلان-عبر قنوات أجنبيه!-عن قرار الدولة التونسية التفويت في المؤسسات العمومية استجابةً لشرط صندوق النقد الدولي، فإن تغييرا رئيسيا سيحدث في تونس.

ليس فقط في توجهها الاقتصادي التنموي، وإنما كذلك في إعادة تشكيل المشهد السياسي مع متغيّر جوهري يتمثّل في تقليص دور الإتحاد العام التونسي للشغل الذي اختار ان يكون وديع dépositaire الخيار الاقتصادي التنموي أو على الأقل أحد أهم المدافعين عنه منذ ما يزيد عن السبعين سنة.

 خوصصة المؤسسات العمومية ستؤدي الى توجّه قوي نحو سياسة ليبيرالية لن يكون من السهل تطبيقها لأسباب عديدة أولها تحديدا الرفض المعلن للإتحاد الذي يبقى لاعبا أساسيا على الرّقعة السياسية الوطنية، وثانيها عدم توفر العوامل اللازمة لتمرير هذا التوجه. ومن هذه العوامل المناخ السياسي الملائم ووجود لاعب  سياسي فاعل قادر على تحمّل مسؤولية تطبيق الخيارات الجديدة.

في الماضي كان الحزب الاشتراكي زمن بورقيبة، ثم التجمع الدستو ي الديمقراطي زمن بن علي، بما توفّرت لهذا وذاك من أُطرٍ ومن قدرات تعبويّة، يتكفّل بالخيارات الجديدة ويُشيعها في مختلف الاوساط وينظّم للإقناع بها الندواتِ الفكريةَ والحوارات والنقاشات وطنيا وجهويا، وهو ما يفسّر الانتعاشة التي عقبت أزمة جانفي 1978، وأزمة 1984 وازمة 1986 التي استوجبت مثل اليوم الاستنجاد بصندوق النقد الدولي وخصوصة عدد هام من المؤسسات العمومية. لكن وجود قوى سياسية فاعلة على الساحة واهداف معلنة واضحة وخصوصا حوار متصل بين مكونات الجتمع والاطراف الاجتماعيين ومن وراء كل ذلك دولة قوية بحكومة حاضرة مكنت كلها من تجاوز الصعوبات واحيانا من تسديد القروض قبل أوانه.

التاريخ لا يعيد نفسه لكن العمل السياسي لا يمكنه ابدا الاستغناء عن ثابت الحوار، وهو ما لم يدركه اليوم الرئيس سعيّد.

كل مشروع وطني يحتاج سياسية وطنية، وكل سياسة وطنية تحتاج حوارا وطنيا، وكل حوار وطني يحتاج مشاركة وطنية.

اليوم اتفاقية الصندوق تفرض علينا أن يكون لنا مشروع ذو ابعادٍ متعددة ومتشعبة ومتكاملة اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا في نفس الوقت، ولكن لا أحد يمكنه إنه يعرف شيئا واضحا عن هذا المشروع أو أن تكون له به علاقة في ظل الصمت والجفوة والقطيعة السائدة.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In