أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي انها سنظم وقفة احتجاجية امام مقر الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، مؤكدة أن حزبها سيدخل في مواجهة مباشرة مع ”مهندس ثورات الخراب والدمار”، مشيرة الى أن هذا المهندس “هي دول عظمى” وفق وصفها.
وطالبت موسي خلال ندوة بالعاصمة وسائل الاعلام بالاعتذار للحزب حول ما وصفته بـ “المغالطات في تسويق احداث اضراب الجوع”، محملة المسؤولية في ما وصفته بالاعتداءات الأمنية التي لحقتها وانصارها لوزير الداخلية ورئيس الجمهورية.
واوضحت ان ترويج خبر نقلها الى المصحة نتيجة اضراب الجوع فيه مغالطة وتشويه، متسائلة عن مدى ارتباط وسائل الاعلام بأجندات سياسية لرئيس الجمهورية وفق تعبيرها.
وقالت موسي ان وزارة الداخلية روجت لجملة من المغالطات، مؤكدة انها نفذت اضراب جوع في الشارع وتحت انظار الامن في اطار الشفافية وفق تعبيرها.
