“فزنا على إيران بهدف نظيف والمباراة انتهت”، بكلمات معدودات احتفل الرئيس الأميركي جو بايدن بتفوق منتخب بلاده على المنتخب الإيراني في مونديال قطر، في مؤشر لا يقبل الشك على أن هذه المباراة الكروية كانت سياسية بامتياز.
فالمواجهة تأتي بعد مرور 24 عاما على آخر لقاء جمع الفريقين في مونديال فرنسا 1998، والذي أطلق عليه حينها رئيس اتحاد كرة القدم الأميركي آنذاك آلان روتنبرغ لقب “أم المباريات”، لأنه جاء أيضا في ظل توتر كبير في العلاقات بين البلدين.
وكان حضور إيران وأميركا في المجموعة ذاتها أمرا من الصعب فصله عن السياسة والنظر فيه رياضيا فحسب، رغم شعار فيفا الذي يقول إن في كرة القدم لا مكان للسياسة.
وأغدق الكثير من الأوصاف على المواجهة التي حسمت التأهل إلى الدور الثاني لصالح منتخب “بلاد العم سام”، من بينها “داحس والغبراء الكروية”، وقيل إنها موقعة سياسية فوق المستطيل الأخضر.
بعد المباراة وفي المنطقة المختلطة الخاصة بملعب “الثمامة” الذي احتضن المواجهة، يمرّ اللاعبون واحدا تلو الآخر، وكان لافتا أن اللاعبين الإيرانيين الذين كان بعضهم متأثرا جدا ومطأطئ الرأس، رفضوا جميعهم التصريح وخرجوا من الملعب إلى غرفة تغيير الملابس مباشرة.
المصدر: الجزيرة
