نجم المنتخب الوطني المصري وهدّاف الفريق الأنجليزي ليفربول محمد صلاح، برز بغيابه عن شاشات التلفزة وخصوصا بصمته هذه الأيام رغم حصول مفاجآت مدوّة في النتائج التي حصلت في مختلف أطوار المونديال الى حدّ الآن.
محمد صلاح الذي يحضر فعاليات المونديال القطري كمدعوّ مميز، شاهد عديد اللقاءات الكبرى التي شارك فيها كثير من رفاقه واصدقائه الذين يلعبون في الفرق الانجليزية ضمن “البريمر ليغ”.
وإذا كان صمته في وسائل الإعلام وعدم تعليقه على ما حضره من مقابلات وما حصل من نتائج لم يثر اهتمام معجبيه ومتابعيه، فإن سكوته إزاء ما حققه الفريق الوطني المغربي من نتائج باهرة وغير مسبوقة شرّفت العرب والأفارقة، أعتُبر تقصيرا كبيرا وخطأً فادحا من جانب لاعب محترف لم ينفكّ يباهي بانتمائه العربي الإفريقي.
كل التّدوينات التي ملأت شبكات التواصل الإجتماعية منذ فوز الفريق المغربي على الفريق البرتغالي وترشّحه للنصف النهائي، استنكرت صمت محمد صلاح إزاء هذا الإنجاز التاريخي وامتناعه عن تهنئة رفاقه من الاعبين المغاربه.
البعض تساهل:هل هي مجرّد غفلة ام هي الغيرة، أم أن محمّد صلاح لم يتجاوز خيبة السينغال.
بقلم:محسن لسمر
