وصف الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا “بالمخربين الفاشيّين” أنصار سلفه جايير بولسونارو الذين اقتحموا مقار الكونغرس والمحكمة العليا وقصر بلانالتو الرئاسي الأحد، وتوعد الذين مولوا هذه التحركات بالعقاب.
ومن أبرز ردود الفعل الدولية، اعتبار الرئيس الأمريكي جو بايدن ما حدث “شائنا”، و”الإدانة المطلقة” التي عبر عنها رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال لعملية الاقتحام.
ومن الإجراءات التي اتُخذت في البرازيل على الفور، بدء التحقيق في الهجوم وإعفاء المحكمة العليا في ساعة متأخرة من مساء الأحد لحاكم العاصمة برازيليا من منصبه لمدة 90 يوما بسبب قصور أمني.
اقتحم المئات من أنصار الرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو الأحد مقار الكونغرس والمحكمة العليا وقصر بلانالتو الرئاسي في برازيليا، بعد أسبوع على تنصيب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد.
ودان الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا الأحد اقتحام من وصفهم بـ”مخرّبين فاشيّين”، وقال “سنجدهم كلّهم وسيُعاقَبون جميعًا”، مشددا على أن “الديموقراطيّة تضمن حرية التعبير، لكنّها تتطلّب أيضًا احترام المؤسّسات”.
وأضاف لولا “ما فعله هؤلاء المخرّبون، هؤلاء الفاشيّون المتعصّبون… لم يسبق له مثيل في تاريخ بلادنا.
أولئك الذين موّلوا ‘هذه الاحتجاجات’ سيدفعون ثمن هذه الأعمال غير المسؤولة وغير الديموقراطيّة”. من جهته، قال وزير العدل والأمن العام فلافيو دينو إن “هذه المحاولة العبثيّة لفرض إرادة بالقوّة لن تسود”.
المصدر: فرانس 24
