قالت شبكة مراقبون إنّ الاقتراع في الدور الثاني للانتخابات التشريعية ” شهد سابقة خطيرة في مراكز الاقتراع، حيث تعمّد عدد من رؤساء مراكز الاقتراع حجب نسبة المشاركة عن منظمات المجتمع المدني والصحفيين”.
وأشارت، في بيان الإثنين، إلى “غياب الشفافية وإتاحة المعلومة يوم الاقتراع”، وهو ما اعتبرته “سابقة خطيرة في رصيد هيئة الانتخابات من زاوية الخرق الصارخ لمبدأ الشفافية وإتاحة المعلومة، مما يساهم في اهتزاز الثقة في العملية الانتخابية”.
وذكّرت شبكة مراقبون أنّها حاضرة يوم الاقتراع عن طريق 445 ملاحظا ثابتا داخل المكاتب لتأمين ملاحظة سير عملية الاقتراع وعملية الفرز والعدّ، بالإضافة الى 286 مشرفا كملاحظين متنقلين على مستوى المعتمديات و80 ملاحظا على المدى الطويل يؤمنون التنسيق على مستوى الدوائر الانتخابية.
أما علـى المستوى المركـزي، تابـعت شـبكة مراقبـون العمـل الميـداني لملاحظيهـا مـن خلال مركـز تجميع وتحليل البيانات يضم 100 متطوع لتدقيـق البيانات تم تكوينهـم عـلى اسـتعمال المنظومـة المعلوماتية الخاصة بالشـبكة لملاحظة يـوم الاقتراع
