
أليست هذه أنانية الإحساس في جسدِ الأمة؟
اعتادَ العالمُ أن يحتفل بعيدِ الحُبِّ أو ما يُسمّى بعيد الفالنتاين، أو سان فالنتينو وسان فالنتان، في اليومِ الرابع عشر من شهر فيفري من كُلِّ عام، حيثُ أصبحَ يُعَدّ من الأعيادِ المشهودِ لها بانتشارها حول العالم في مختلف المجتمعات؛ إذ يتبادلُ فيه المُحبّون الهدايا ورسائل الحُبّ وغيرها من الرموز الجميلة التي تدلّ على صدقِ محبّتهم، وإخلاصهم، ووفائهم رغمَ كثرةِ الأقوال التي تُوضّح أنّ الحُبَّ لا يُعدُّ مناسبةً للاحتفال ولا يوماً للعيد؛ بل هو حالةٌ شعوريّة ترتبط بالأشخاص طوال الوقت.
تعدَّدت الرِّوايات حول أصل عيد الحُبّ، وتاريخه، والأسباب التي أدَّت إلى نشأته، ولكن العديد من البشر لا يهتم بذلك. لقد انخرطت في هذا العيد الوردي كل شعوب العالم حتى المجتمعات التي تعتبر نفسها محافظة وكلمة الحب فيها مازالت محاصرة بين جدران آخذة في الزوال عاما بعد عام..
أدعوكم الى قراءة هذه العبارة الجميلة لجلال الدين الرومي: “ليس العاشق مسلما أو مسيحيا، أو جزءاً من أي عقيدة.. دين العشق لا مذهب له لتؤمن به أو لا تؤمن”.
مع أجمل الأماني بعيد حبّ سعيد لجميع المحبين.
