فرنسوا غويات François Gouyette السفير الفرنسي الأخير في الجزائر والذي أُعلن منذ أيام على انتهاء مهامّه كديبلوماسي لفرنسا بسبب بلوغه سنّ التقاعد، قدّم ترشّحه لرئاسة معهد العالم العربي بباريس.
ورغم أن القرار الأخير يعود إلى رئيس الجمهورية ايمانويل ماكرون، فإن غويات له حظوظ وافرة للحصول على هذا المركز الهام نظرا لما يتمتّع به من مزايا على منافسيه الآخرين وهم الرئيس الحالي للمركز جاك لونغ، الوزير الإشتراكي الأسبق والذي لا يخفي رغبته في مواصلة مهامّه على رأس المعهد التي بدأها منذ سنة 2013، ووزيز الخارجية والدفاع الأسبق جون-إيف لو دريان، وكريم عملال السفير السابق والمندوب الوزاري المكلّف بالبحر الابيض المتوسط، وكذلك بريزة خياري عضو مجلس الشيوخ السابقة ورئيسة مجلس ثقافات الإسلام.
ويتميّز السفير غويات على منافسيه بمعرفته الدقيقة بالبلاد العربية حيث اشتغل ديبلوماسيا في طرابلس ودمشق وأبو ظبي وجدّة والرياض.
كما تولى سفارة فرنسا بتونس(2012-2016) وسفارة فرنسا بالجزائر(2022-2023). وهو كذلك يتقن اللغة العربية واللغة الأمازيغية.
ويذكر انّ السيد غويات ظهر اسمه في وسائل الإعلام بصفة مكثّفة في الأسابيع الأخيرة على خلفيّة الازمة التي تمرّ بها العلاقات بين الجزائر وفرنسا والتي فجّرها استقبال باريس للاجئة السياسية أميرة بوراوي.
ومعهد العالم العربي الذي افتتحت ابوابة سنة 1987 هو مؤسسة ثقافية تهدف الى تطوير معرفة العالم العربي وبعث حركة ابحاث معمّقة حول لغته وقيّمه الثقافية والروحيّة.
ويعمل المعهد المشهور في العاصمة الفرنسية بهندسته الطريفة والجذّابة على تشجيع المبادلات بين فرنسا والعالم العربي خاصة في ميادين العلوم والتقنية.
وينتظر ان يُعلن عن اسم الرئيس الجديد لمعهد العالم العربي بباريس في الأسبوع الأول من شهر مارس المقبل.
ع. الزغلامي
