
أجد نفسي دائمًا إلى جانب الحريات، والحقوق المدنية، وحقوق المهاجرين ، ونداء الواجب ، وحماية قيم الجذور الإنسانية وضد أي انجراف استهلاكي مضارب.
وأجد نفسي دائمًا في الجانب الجنوبي من الكرة الأرضية.
ومدافعا عن فلسطين والبحر الأبيض االمتوسط.
لن أكون إلى جانب المنافقين وتجار الدين لأنهم مسؤولون بالدرجة الأولى عن انهيار المؤسسات التي مزقوها بالإجراءات التي اتخذوها.لن أكون إلى جانب التمييز بين الجهات الذي يسلب موارد البعض لنقلها للبعض الآخر من غير أسباب واضحة.لن أكون إلى جانب المنبوذين من ذوي النفوذ وأتباعهم الذين يهمهم فقط بقائهم على قيد الحياة ، ولا يهمهم تطوير حياة الناس.
لن أكون الى جانب التعاطف البيئي الزائف الذي يبشر بتفقير التنوع البيولوجي.لن أكون الى جانب الطاقات المتجددة الرياح والطاقة الشمسية اذا تتسبب في تدمير جمال الصحراء والسهول، وتحويل الوطن إلى مركز للطاقة متاح للخارج بعدما سلبت الثروات الباطنية.لن أكون إلى جانب الشعبوية لركوب قاطرة اليأس المشبع بالغباء والمجد الباطل، في مقابل أفق رفاهية منخفض للغاية.
لن أكون إلى جانب أولئك الذين ينتصرون لنظريات استعلائية تمهد لميلاد نظام سالب للحريات وغير انساني لا يعترف بالآخرين.
أتمنى أن أجد من يرافقني في هذه المساعي وإلا كما يقول الشاعر ارتور رامبو Arthur Rimbaud سأمشي لوحدي!.