أكد خميس بابا مدير عام الشركة التونسية لصناعة العجلات المطاطية “ستيب” المصنعة لعلامة “عجلات أمين” اليوم الخميس 6 أفريل 2023 أن إشعاع مصنع “ستيب” تجاوز تونس ويمثل مفخرة لبلادنا، مشيرا إلى المصنع التونسي هو الأكبر من بين 4 مصانع فقط للعجلات المطاطية متواجدة في إفريقيا.وأوضح مدير عام الشركة التونسية لصناعة العجلات المطاطية “ستيب” أن الشركة حققت رقم معاملات يبلغ 147 مليون دينار خلال سنة 2022، ومن بينها 23 مليون دينار قيمة صادرات الشركة.
وأشار إلى أن الشركة قادرة على زيادة حجم صادراتها في حال توفر الظروف الملائمة ومساندتها، وأوضح أن صادرات العجلات المطاطية التونسية توجه نحو كل الدول الإفريقية، وأوروبا وفرنسا وإيطاليا ومالطا، وتحاول العمل على دخول أسواق جديدة.
وقال إن “ما يميز العجلات المطاطية التونسية هو الجودة، ولكن مع الأسف عديد الأطراف لا يمكنها خدمة مصالحها مع وجود ستيب في السوق التونسية وترويج العجلات التونسية بأسعار تحدث التوازن في السوق”، وأوضح أن “آفة التوريد العشوائي تبعث على القلق، وعديد النشطاء في المجال التجاري ليسوا مهتمين بتطور الصناعة التونسية”.
وأضاف أن “الدعاية الكاذبة والمنافسة غير المشروعة تتسبب في إغراق السوق التونسية بعجلات موردة، في حين أن العجلات المطاطية التونسية أفضل من حيث الجودة والديمومة”.
وأضاف أن السوق الموازية تمثّل حوالي 50 بالمائة من السوق التونسية، و50 بالمائة من العجلات في السوق التونسية اليوم هي عجلات مهربة، عبر الحدود التونسية، ودعا إلى ضرورة الحرص على تطبيق كراس الشروط، بالنسبة لجودة العجلات وسلامتها خلال الفحص الفني للعربات، مضيفا أن الإرادة الحقيقية غير موجودة اليوم في هذا الإطار مؤكدا بأنه من الضروري للدولة التونسية ممارسة دور حمائي للمنتوج التونسي، ودعا الدولة إلى اتخاذ إجراءات حمائية للتمكن من تطوير الصناعة التونسية والعمل أكثر على الجودة وبأسعار تنافسية.
