• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الإثنين, 13 أبريل 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
هل عالم بلا حرب ممكن أن يضمن مستقبل البشرية؟ تونس تتحفظ على بيان الجامعة العربية حول التصعيد في فلسطين!!

هل عالم بلا حرب ممكن أن يضمن مستقبل البشرية؟ تونس تتحفظ على بيان الجامعة العربية حول التصعيد في فلسطين!!

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم الحبيب المستوري

كنت أمس وسط العاصمة تونس التي شهدت مسيرة حاشدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني ورُفعت فيها الاعلام والشعارات تكريما للمقاومة وارسال شعار لن “نترككم لوحدكم تجابهون أعتى آلة للقتل والتدمير وتصفية الشعب الفلسطيني بالكامل بعد الاستحواذ على أرضه وقدسه ومقدساته بدعم وحماية القوى الغربية التي تحرك أساطيلها من أجل حماية الصهاينة ومباركة اعمالهم الشنيعة.

لا يمكن الحديث عن الجامعة العربية دون ذكر تقريرها الختامي اول امس اثر انعقاد اجتماع طارئ دعت اليه دولة فلسطين بعد الهجمة الصهيونية الانتقامية على قطاع غزة وتحطيم بنيته التحتية وقتل المدنيين اطفالا ونساء.

التقرير يدعو للتهدئة من بين ما يحتويه من كلام فضفاض ويترحم على الموتى من الجهتين ويدين حماس واسرائيل!!

لقد أبهرت الجامعة العربية الجميع بتملصها من دورها في الدفاع عن فلسطين وعن أي بلد عربي يتعرض الى مظلمة ولكن هيهات..

بلدان عديدة اعلنت تحفظها من بينهم تونس. العرب أمامهم فرصة حقيقية لأن يتخلصوا من هذا الجسم اللقيط الذي أصبح يلعب بمشاعر الجماهير العربية التي تنتظر مواقف رجولية لانقاذ الشعب الفلسطيني من تصعيد المحتل الغاشم لمعاقبة شعب سلبت منه أرضه وليس له الحق في المقاومة حتى من أجل وجوده.

الاف المدنيين من جميع الاجناس والاعمار يسقطون دون ان يتحرك المنتظم الدولي لوقف المجزرة بل نجد منهم من يطالب بتصفية المقاومة ونزع سلاحهم ولكن لن ينالوا من معنويات النضال المستمر رغم الخسائر البشرية في المدنيين اطفالا ونساء وكبار السن.

تخبرنا كتب التاريخ انه على مدار القرن الماضي، شهدت نسبة الوفيات بين المدنيين زيادة حادة، حيث ارتفعت من حوالي 15% في الحرب العالمية الأولى إلى أكثر من 60% في الحرب العالمية الثانية.

وفي 160 أو أكثر من “الصراعات ذات الصلة” التي شهدها الكوكب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، والتي أودت بحياة أكثر من 25 مليون إنسان، كانت نسبة الضحايا المدنيين باستمرار حوالي 90٪ من المجموع.

في كل مرة، في مختلف الصراعات التي اندلعت، بغض النظر عمن قاتل ضد من ولأي سبب، كانت النتيجة دائمًا هي نفسها: الحرب لا تعني شيئًا سوى قتل المدنيين والموت والدمار.

إن مأساة الضحايا هي الحقيقة الوحيدة للحرب.

ونحن نواجه أنفسنا يوميا بهذا الواقع الرهيب، تصورنا فكرة المجتمع الذي تقوم فيه العلاقات الإنسانية على التضامن والاحترام المتبادل.

وفي الواقع، كان هذا هو الأمل المشترك في جميع أنحاء العالم في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وقد أدى هذا الأمل إلى إنشاء الأمم المتحدة، كما جاء في مقدمة ميثاق الأمم المتحدة: “لإنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحرب، التي جلبت للإنسانية مرتين خلال هذا الجيل بلاءً يعجز عنه الوصف، ولإعادة التأكيد على الإيمان بحقوق الإنسان الأساسية، وبكرامة الإنسان وقيمته، وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية”.

كما تم التأكيد على العلاقة التي لا تنفصم بين حقوق الإنسان والسلام والعلاقة المتبادلة الحصرية بين الحرب والحقوق في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الموقع في عام 1948.

“يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق” و(الاعتراف) إن “الكرامة المتأصلة لجميع أعضاء الأسرة البشرية وحقوقهم المتساوية وغير القابلة للتصرف تشكل أساس الحرية والعدالة والسلام في العالم”.

وبعد مرور 75 عامًا، يبدو هذا الإعلان استفزازيًا ومهينًا وكاذبًا بشكل واضح.

حتى الآن، لم تقم أي من الدول الموقعة بتطبيق الحقوق العالمية التي تعهدت باحترامها بشكل كامل: الحق في حياة كريمة، والعمل والسكن، والتعليم والرعاية الصحية. باختصار، الحق في العدالة الاجتماعية.

وفي بداية الألفية الجديدة لا توجد حقوق للجميع، بل امتيازات للقليل.

حتى اليوم مازلنا نجد أنفسنا في مواجهة المعضلة التي طرحها في عام 1955 أهم علماء العالم في ما يسمى ببيان راسل-أينشتاين: “هل سنضع حداً للجنس البشري أم ستتمكن البشرية من التخلي عن الحرب؟”.

هل عالم بلا حرب ممكن أن يضمن مستقبل البشرية؟قد يجادل الكثيرون بأن الحروب كانت موجودة دائمًا.

وهذا صحيح، لكن هذا لا يثبت أن اللجوء إلى الحرب أمر لا مفر منه، ولا يمكن الافتراض أن عالماً بلا حرب هو هدف مستحيل التحقيق.

وحقيقة أن الحرب ميزت ماضينا لا تعني أنها يجب أن تكون أيضاً جزءاً من مستقبلنا.

فالحرب، مثلها مثل الأمراض الفتاكة، يجب منعها وعلاجها.

العنف ليس الدواء الصحيح: فهو لا يعالج المرض، بل يقتل المريض.

منذ عدة عقود مضت، كان حتى إلغاء العبودية يبدو “مثاليا”. في القرن السابع عشر، كان “امتلاك العبيد” يعتبر “طبيعيًا” وفسيولوجيًا.

لقد غيرت الحركة الجماهيرية، التي جمعت على مر السنين والعقود والقرون إجماع مئات الآلاف من المواطنين، مفهوم العبودية: اليوم، فكرة البشر المقيدين والمُخْضَعين للعبودية تنفرنا.

لقد أصبحت تلك المدينة الفاضلة حقيقة واقعة.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In