رغم أنها المشاركة ال21 في كأس أمم إفريقيا وترتيبها 28 عالميا في تصنيف الفيفا، والثالثة إفريقيا، فإن تونس لا تُعتبر من الفرق الأولى المرشحة لرفع الكأس الأفريقية.
فرق عديدة أخرى تنطلق في هذه الدورة 34 من منافسات “الكان”بحظوظ أوفر من حظوظ نسور قرطاج، ومنها السنغال حامل اللقب، والكوت ديفوار، ونيجيريا، والمغرب، والجزائر، وحتى مصر، وكلّها فرق تضمّ نجوما بارزة تلعب في أعتى الفرق الأوروبية.
لكن النسور أكدوا أكثر من مرة أنهم يستطيعون إحداث المفاجأة والانتصار على أقوى الفرق المرشحة لنيل البطولة الأفريقية.
الأمر ليس فيه سحرٌ، بل هناك معطيات موضوعية تفسّر قدرة الفريق التونسي على التميّز ورفع أصعب التحديات في مثل هذه المحافل القاريّة وحتى العالمية.
أول هذه المعطيات أن تونس من أعرق البلدان رسوخا في تاريخ كرة ولها تراث وتقاليد ومعرفة تظهر في الوقت المناسب.
ثانيها أن طبيعة التونسي عنيدة وتنافسية تتميّز بقدرتها على البروز والتجاوز في المنافسات الكبرى وحين لا ينتظرها أحد.
ثالثها أن فريق النسور لإن لا يملك نجوما من طراز النجوم الذين يلعبون في الفريق الجزائري مثلا، أو المغربي، أو السنغالي، فإنه يعوّض هذا النقص بتلاحم لاعبيه وما يتمتعون به من روح انتصارية وذكاء طبيعي.
رابعها أن فريق النسور وإن لا يضم نجوما كبارا كما أسلفنا القول، فإنه لا يخلو من لاعبين دوليين من طراز العاشوري ومعلول والعيدوني ورفيعه والمساكني الذين ينشطون في فرق محترمة وهم قادرون بذلك ان يغيّروا في أي لحظة مصير أية مباراة.
من أجل كل ذلك فان الفريق التونسي يبقى مرشّحا للعب دور أول في ال”كان”، ولِمَ لا إحداث مفاجأة كبيرة كما عوّدنا.
جلال القادري النّاخب الوطني أكد أن هدفه هو الوصول بالفريق إلى المربّع الذهبي.
هذا الهدف يبقى رهينة مستوى بداية دخول النسور في المنافسه هذا بانتصار المساء( الساعة 18)على فريق ناميبيا.
ما يعني الانتصار ولا شيء غير الانتصار.
