تتواصل ماساه الاطفال الصغار في غزه للضيف إلى بشاعة حرب لا تبدو إنها ستنتهي. فقد أعلنت وزارة الصحّة عن وفاة ستة أطفال حديثي الولادة خلال الأسبوعين الماضيين بسبب البرد.
وحذرت الأمم المتحدة في وقت سابق من أن حياة الأطفال معرضة للخطر بسبب انخفاض درجات الحرارة. وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن أمس الإثنين 30 ديسمبر، عن ارتفاع عدد الوفيات بسبب البرد القارص وموجات الصقيع بين النازحين في الخيام إلى 7 وفيات خلال أسبوع واحد. وقد عثر الأهالي قبل ايام على جثة الممرض أحمد الزهارنة متجمدة من شدة البرد في خيمته التي نزح إليها.
وتواجه غزة ظروفاً جويّة صعبة، حيث يتأثّر طقس المنطفة بمنخفض جوي أدى إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة وموجات صقيع شديد. وتشير توقّعات الإصاد الجوي إلى احتمال هطول أمطار غزيرة على غزة، مما يمثل خطراً كبيراً وتهديداً حقيقياً لخيام النازحين، الذين دُمرت مساكنهم وأحياؤهم السكنية. ووفقاً للأرصاد الجوي، يتوقّع نزول أمطار غزيرة تأتي مصحوبة برياح شديدة وارتفاع في الموج، مما يزيد من احتمال تضرر كبير للمناطق الساحلية المكتظة بخيام النازحين، والتي تحوّلت تحت تهاطل المطر ونزول درجات الحرارة الى ثلاجات. وبتواصل اشتداد الطقس أصبحت مواجهة البرد كابوس جديدا لا يقل فتكا من حرب ابادة متواصلة منذ أكثر من 14 شهرا.
ويواجه نحو مليوني نازح ظروفاً إنسانيةً قاسية، منذ السابع من أكتوبر2023، ويقيم النازحون جراء القصف الاسرائيلي في نحو 135 ألف خيمة، اهترأ منها نحو 110 ألف خيمة، وأصبحت غير صالحة للاستخدام، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.
