بعد ساعات قليله (انطلاقا من الساعه الثامنة مساءًا) يجدد احباء كرة القدم في العالم العهد مع الكلاسيكو الاسباني الذي يجمع بين الغريمين التاريخيين ريال مدريد ونادي برشلونة،والذي سيحتضنه ملعب “الجوهرة” بمدينة جده السعودية.
اللقاء سيكتسي اكثر من معنى وسيكون، أولا، لقاء ثأريّا بالنّسبة للفريق الملكي الذي كان تكبّد في أكتوبر الماضي، وعلى ا ضيّة ملعب سنتياغو برنابيّو بالعاصمة مدريد، خسارة ثقيلة ارتفعت الى أربعة اهداف لصفر امام النادي الكتالوني.
لكن ليس نادي الفريق الملكي وحده الذي يريد الانتقام في هذا الكلاسيكو الثاني للموسم، فبرشلونا هو أيضا يريد الانتقام من ريال مدريد الذي افتكّ منه “السوبر كوب” في السنة الماضية بعد أن هزمه بأربعة اهداف مقابل هدف واحد امام جمهوره.
ولكلاسيكو هذا المساء معنى ثالث يتمثّل في رغبة ممرن برشلونة الجديد، الألماني هانس فليك تحقيق أول تتويج له على راس فريق البرصا. بكل هذه المعاني سينزل الفريقان في لقاء يُنتظر أن يكون مثيرا وغنيّا بالأهداف والحركات الرياضيه الجميلة والتقلّبات المثيرة. ومما يجعل التكهّن بنتيجة اللقاء صعبا أن فريق برشلونه رغم انتصاره العريض في سانتياغو برنابي با بأربعة اهداف نظيفه (0-4) الّا أن مستواه تراجع منذ ذلك الانتصار ولم يفز سوى مرة وحيدة في سبع مباريات في الليغا ما ادّى الى تراجعه إلى المركز الثالث بفارق خمس نقاط عن ريال مدريد المتصدّر للترتيب، وبثلاث نقاط عن اتلتيكو مدريد الذي تنقصه مقابلة سيجريها هذا المساء كذلك ضدّ أوساسونا.
في لقائه بالصحفيين اعترف مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي بصعوبة المهمة امام الفريق الكتالوني، لكنّه أضاف أن طموح الفوز بكأس سوبير جديد يشكّل بالنسبة للاعبي “الميرنغي”حافزا مهمّا وضمانة اضافية لإنهاء الموسم الكروي بثقه كبيرة.
للتذكير فإن نادي برشلونه فاز 14 ممرّة ب”كأس السوبر” في حين لم يفز به ريال مدريد إلّا 13 مرّة، وقد تكون هذه المرة 14 ليتحقق بعدها التعادل بين الفريقين الأكبرين في اسبانيا. اللهم إن كان لزملاء لمين يامال رأي آخر…
