توصلت حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل للمحتجزين الإسرائيليين في غزة والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بحسب ما ذكره مسؤول مطلع لوكالة رويترز يوم الأربعاء.
ويمهّد الإتفاق الطريق أمام نهاية محتملة للحرب الدائرة لمدة 15 شهراً منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأكّد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب التوصّل إلى اتفاق قائلاً عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”(truth social): “لدينا اتفاق بشأن الرهائن في الشرق الأوسط وسيطلق سراحهم قريباً”. من جانبه، ذكر مسؤول حكومي إسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية ستصوّت على الإتفاق الذي تمّ التوصّل إليه بشأن غزة يوم الخميس.
ويتضمّن الاتفاق مرحلة أوليّة لوقف إطلاق النار تمتدّ لفترة ستة أسابيع، بما يشمل انسحاباً تدريجياً للجيش الإسرائيلي، وإطلاق سراح المحتجزين لدى حماس مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل، بحسب ما ذكره مصدر مسؤول لرويترز. وذكر المسؤول أن الاتفاق يشمل الإفراج عن 33 محتجزاً في المرحلة الأولى التي تصل مدتها إلى ستة أسابيع على أن يفرج عن ثلاثة محتجزين على الأقل أسبوعياً خلال تلك هذه الفترة. وأضاف أنه سيتمّ إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء أولا، ثم رفات الرهائن القتلى. وذكر المسؤول أن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الإتفاق ستبدأ في اليوم 16 من المرحلة الأولى، ومن المتوقع أن تشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقّين بما في ذلك الجنود الإسرائيليين الذكور، إلى جانب وقف دائم لإطلاق النار والإنسحاب الكامل للجنود الإسرائيليين. وأشار إلى أن دول الولايات المتحدة وقطر ومصر ستضمن تنفيذ الاتفاق، موضّحاً أن العدد الإجمالي للفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم سيعتمد على عدد المحتجزين المفرج عنهم من غزة، وقد يتراوح بين 990 و1650 معتقلاً فلسطينياً من بينهم رجال ونساء وأطفال.
