في مشاركته الثاني في مونديال كرة اليد لم يستطع المنتخب التونسي تجنّب الهزيمة أمام بطل العالم، منتخب الدنمارك، الذي لعب أمام جمهوره وبكامل عناصره المعروفة والتي تنشط في أكبر الأندية الأوروبية.
المنتخب التونسي دخل اللقاء مبديا تخوّفا واضحا أمام فريق دانماركي سريع وناجع لم يترك أي فرصة تمرّ ليسجّل هدفا على هدف أمام اللاعبين التونسيين الذين اكتفوا بالفرجة. حتّى أن النتيجة وصلت 11مقابل هدف واحد للنسور.
في الشوط الثاني دخل المنتخب التونسي بوجه مختلف وقلب الأمور لصالحه واظهر القوّة والصلابة التي التي كانتا تنقصه في الشوط الاول، ولعب الحارس بلقايد دورا حاسما في إعادة الثقة لرفاقه الذين تحسن مردودهم وضغطوا على الدانماركيين ونجحوا في تقليص الفارق إلى ثمانية أهداف. وما من شكّ أن الفريق الوطني كان يخرج بنتيجة أفضل لو دخل الشوط الأول بنفس الروح التي دخل بها الشوط الثاني.
اللقاء انتهى على نتيجة 32 مقابل 21، لكنّ النتيجة لا تعكس الوجه المحترم الذي ظهر به النسور في الشوط الثاني.
