مرّت تونس إلى الدور الثاني من مونديال كرة اليد المقامة حاليا بين بلدان الدنمارك والنرويج وكرواتيا، بعد انتصار صعب بفارق نقطة وحيدة (26-25) على الجزائر.
وفي حين أكمل الشوط الأول بفارق مريح وصل أربعة أهداف (13-9)، تراجع المنتخب الوطني أمام استفاقة المنتخب الجزائري ومنحه التعادل في ثلاث مناسبات (22-22و 24-24 و 25-25) ولم تُحسم النتيجة الّا في الثواني الأخيرة بتسجيل اللاعب حازم باشا نقطة الفوز 26.
ويمكن القول إن كل فريق تفوّق في شوط. تونس سيطرت على الشوط الاول، والجزائر أخذت بزمام الشوط الثاني ورجعت بفضل إصرار لاعبيها الكبير في نتيجة اللقاء وكادت تقلبه لصالحها واضطرّت منتخبنا إلى البحث في آخر المباراة عن التعادل للترشّح بفضل فارق الأهداف.
مرّة أخرى يتالّق الحارس بلقايد الذي كان صدّا منيعا أمام المهاجمين الجزائريين الشبّان. ولقد لعبت الخبرة لصالح اللاعبين التونسيين، لكن مرورهم إلى الدور الثاني لا يجب أن يحجب النواقص العديدة من غياب السرعة وافتقار للتلقائية في حبك الهجمات والبطء في التنسيق بين الدفاع والهجوم والهشاشة الذهنيّة والارتباط السريع.
