وكأنّ مسلسل حوادث الطرقات التي يذهب ضحيتها عاملو الفلاحة-وبصورة أخصّ عاملات الفلاحة-لا يريد ان ينتهي. فلا يكاد يمرّ شهر او اكثر قليلا، حتى نسمع بانقلاب شاحنة تحمل هؤلاء العمال ذاهدبن إلى عملهم أو راجعين منه في ظروف نقل أقل ما يقال فيها إنها لا تليق ببني البشر. نساء ورجال مكدّسون تحت رحمة سائق لا يهمّه غير الوصول في اقصر وقت ممكن ولو ذلك على حساب احترام قواعد السياقة المسؤولة التي تنتهي حتما الى كارثة. والسؤال: الى متى سيتواصل هذا المسلسل الأليم؟
اليوم، وفي حلقة اخرى من مسلسل حوادث الطرقات التي يتعرّض لها عاملو وعاملات الفلاحة، أصيب 20 شخصا (15 إناث و5 ذكور) في حادث انقلاب شاحنة خفيفة تقل عددا من هؤلاء العاملين في القطاع الفلاحي جدّ بالطريق المحلية 714 الرابطة بين معتمدية الكريب ومنطقة حمام بياضة على مستوى منطقة برج المسعودي، وفق مصدر من الحرس الوطني.
وأوضح مصدر من الحماية المدنية، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، أنّ الإصابات المسجّلة كانت متفاوتة الخطورة وتوزّعت بين كسور ورضوض وجروح، وفق تأكيده. وأشار إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى المحلي بالكريب على متن سيارات إسعاف تابعة لفرقتي الحماية المدنية بمعتمديتي الكريب وقعفور وللإدارة الجهوية للحماية المدنية والإدارة الجهوية للصحة.
ع.ز
