تضاربت الأنباء حول مقتل عنصري الحرس الوطني الأميركي إثر تعرضهما لإطلاق نار، الأربعاء، في واشنطن قرب البيت الأبيض.
فقد تراجع حاكم الولاية عن تصريحه الذي أعلن فيه مقتل عنصرين من الحرس الوطني، قائلا إنه تلقى “تقارير متضاربة” بشأن حالتهما الصحية.
وكتب باتريك موريسي حاكم الولاية التي يتحدر منها العنصران، في منشور على منصة إكس “نتلقى حاليا تقارير متضاربة حول حالة اثنين من أفراد الحرس الوطني وسنوافيكم بأحدث المستجدات بشأن الوضع عندما نحصل على معلومات أكثر اكتمالا”.
كان باتريك موريسي، قد أعلن قبل ذلك أن فردي الحرس الوطني من الولاية اللذين أصيبا بالرصاص في واشنطن العاصمة الأربعاء، توفيا متأثرين بجراحهما.
وأضاف في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “لقد ضحى هذان الشجاعان من سكان وست فرجينيا بحياتهما في خدمة وطنهما”.
وتابع:” إننا على اتصال مع المسؤولين الفيدراليين بينما يتواصل التحقيق”.من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إصابة عنصري الحرس الوطني “حرجة”.
أعلنت السلطات الأمريكية تعليق معالجة جميع طلبات الهجرة المقدّمة من المواطنين الأفغان، وذلك عقب تحديد هوية المشتبه به في إطلاق النار على اثنين من جنود الحرس الوطني قرب البيت الأبيض.
وقالت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية إن القرار اتُّخذ إلى حين الانتهاء من مراجعة شاملة لـ”بروتوكولات الأمن والتدقيق”.
ويُشتبه بأن منفّذ هجوم الأربعاء – الذي أسفر عن إصابة اثنين من عناصر الحرس الوطني بجروح حرجة – وصل إلى الولايات المتحدة قادماً من أفغانستان في سبتمبر 2021.
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحادث بأنه “عمل إرهابي”، مؤكداً أنه سيتخذ إجراءات تهدف إلى إبعاد أي أجنبي “من أي دولة لا ينتمي إليها”، على حد تعبيره.
وقال ترامب من فلوريدا حيث يمضي عيد الشكر “المشتبه به الذي قُبض عليه هو أجنبي دخل بلادنا من أفغانستان وأُحضر إلى هنا من قبل إدارة (جو) بايدن في سبتمبر 2021”.
