• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأربعاء, 28 يناير 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية أوراق منسية
تطهير عرقي (3)

غزة: المعاناة مستمرة ولا حياة لمن تنادي

تطهير عرقي (3)

تونس مباشر بواسطة تونس مباشر
منذ أسبوع واحد
في أوراق منسية, الاولى, اهم 10 اخبار
Share on FacebookShare on Twitter
الموسيقار د. محمد الڤَرفي

“”الصهيونية هي عملية احتيال كبرى وكلّ ما تقوله كذب ومغالطة”. 

 (جيرار حدّاد: طبيب نفساني يهودي تونسي).

كتّاب كثيرون من يهود الأرض المحتلة انتصروا للحق الفلسطيني بعد دراستهم لتاريخ المنطقة من جوانبه المتعددة متحلّين بالموضوعية الأكاديمية التي تحتّم على الدارس اعتماد كل الروايات الشفوية والوثائق المكتوبة وإن كانت متناقضة وخصوصا بمعاينة الشاهد النزيه بأم عينه لما يحدث حولهم من وقائع ميدانية يومية.

فمهما طغى الطغاة وكذبوا وافتروا يخرج من بينهم من يكسّر أساطيرهم ويعرّي زيفهم و”يُميّز البذور عن الزوان”. لكن المصيبة أن من يهمّه الأمر من قوم المقموعين لا يعبئون، صمّ بُكم عُمي لا يفقهون. 

في حوار تلفزيوني بمناسبة صدور كتابه “أركيولوجيا الصهيونية” Archéologie du sionisme عام 2024 يقول الطبيب النفساني د. جيرار حدّاد وهو يهودي تونسي من “السفارديم”: “الصهيونية هي عملية احتيال كبرى وكل ما تقوله كذب ومغالطة”. 

فقد تبيّن بحكم المعاينة والمعايشة في الأرض المحتلّة أنها مبنية على العنصرية العرقية حتى فيما بين اليهود أنفسهم (جنوب-شمال) من ذلك منع “اليهود العرب” دخولهم إلى أماكن مخصصة ليهود أوروبا مثلهم مثل الفلسطينيين العرب.

ويرى الكاتب أن فَهْم نشأة الصهيونية في القرن التاسع عشر وأسبابها هو السبيل القويم لمعرفة تبعاتها الحالية، فهي لم تولد مع مؤسسها المجري “تيودور هرزل” Theodor Herzl رغم دوره المحوري فيها بل إن جذورها العنصرية تمتد إلى أقدم من ذلك. 

وخصص الجزء الأول للحركة القومية اليهودية قبل هرزل والثاني لصهيونية هرزل ثم فصلا عن الكيبوتس (مستوطنة زراعية اشتراكية لا توجد فيها ملكية خاصة) وهو ما لا يتناسب مع مشروع هرزل وآخر عن عودة الدين وهو التطور الأخير للمجتمع الإسرائيلي. 

وعن لغة التخاطب داخل الكيان يشير حدّاد إلى أن يهود أوروبا بما في ذلك ألمانيا لا يتحدثون “اليديشية”، وهي لغة جرمانية تُكتب بالأبجدية العبرية ويتحدث بها اليهود “الأشكناز” وهم جماعة يهودية لها ثقافة مميزة، على عكس “السفارديم” يهود الدول العربية الذين يتكلمون العبرية القديمة لغة التوراة التي درسوها في كتاتيبهم وكنيسهم. 

وينطبق هذا الأمر بشكل أكبر على اليهود المقيمين في الدول العربية. مع ذلك، فقد سكنت غالبية اليهود في القرن العشرين في أوروبا الشرقية بولندا والدول السلافية، وهو ما يفسر الإبادة الجماعية النازية المروعة التي بدأت مع غزو ألمانيا لبولندا.

عن غزة وعن الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال بكل برودة دم منذ أكثر من عامين أصدر الناشر الأمريكي تشارلز كارليني كتابا بعنوان “غزة تحترق: أصوات من بين أنقاض الحرب” يضم اثني عشر مقابلة مع ثلة من المفكرين تناولوا الأبعاد الأخلاقية والسياسية والقانونية والتاريخية للحرب على غزة من بينهم المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابي والباحث الفلسطيني عبد الهادي العجلة وآخرون. 

ويفكك هؤلاء المؤلفون الثغرات القانونية والتضليل الإعلامي واختلال موازين القوى والجذور التاريخية العميقة للأزمة، متناولين أربعة محاور عاجلة وأكيدة: معاناة الناس، وكيف أوصلنا التاريخ إلى هذه الحالة، وكيف تُشكّل القوى العالمية كل ذلك، وهل لا يزال هناك سبيل للمضي قُدما.

“مستشفى بلا كهرباء. مدرسة سُوّيت بالأرض بين ليلة وضحاها. أبٌ ينبش في الخرسانة بحثًا عن حذاء ابنته. في غزة، لا يقتصر العنف على حملة عسكرية، بل هو تدميرٌ متواصلٌ للحياة اليومية. وبينما يراقب العالم، غالبًا في صمت، لم يعد السؤال هو ما يحدث فحسب، بل لماذا يستمر؟”.

ويُحلّل المساهمون بُنية الاحتلال والإفلات من العقاب. يُسلّطون الضوء على كيفية استخدام لغة القانون الدولي كسلاح، وكيف تُختزل الخطابات الإعلامية التعقيد إلى شعارات، وكيف تُحافظ القوى العالمية على وضع راهن لا يُمكن تحمّله. ومع ذلك، وسط هذا الدمار، تُصرّ هذه الأصوات على الوضوح والتعاطف، وعلى ضرورة تصوّر العدالة حتى في أحلك اللحظات. 

وفي لقاء مصوّر يعبّر إيلان بابي عن دهشته من موقف عدد من المفكرين والسياسيين والصحفيين الذين يدافعون عن إسرائيل بشكل مطلق ومن دون أي تمعن أو نقد. ولم يتردد في وصف هذا الدفاع بـ”الغباء”، مشيرا إلى أن هؤلاء يسعون لتبرير الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة، بدلا من التوقف عندها ومراجعة مواقفهم السابقة التي باتت هذه الجرائم تفرض عليهم إعادة التفكير فيه.

تونس مباشر

تونس مباشر

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In