•يواجه تنظيم “ماك” الانفصالي في الجزائر، فضيحة مدوية في فرنسا التي يتخذ منها قاعدة للنشاط، وذلك بعد ثبوت تورط أحد ممثليه، دانيال صّياد، في قضية المجرم الجنسي جيفري إبستين حيث كان يصطياد له الفتيات وعارضات الأزياء في باريس ويحولهن الى مقر الميليادير الأمريكي بنيويورك.
تتواصل يوميا الأخبار في فرنسا، حول دور “دانيال صياد”، أحد الممثلين الدبلوماسيين السابقين لحركة استقلال منطقة القبائل وهو تنظيم انفصالي مصنف على لائحة الإرهاب في الجزائر، في فضيحة جيفري إبستين الذي كان على علاقة وثيقة به فيما يخص شبكة تجنيد الفتيات وتوظيفهن انطلاقا من العاصمة باريس.
وفي تحقيق انجزه برنامج “تكلمة التحقيق” (Complement d’enquête) على القناة الفرنسية العمومية الثانية، تم الكشف عن ورود اسم داني الصياد الذي ينحدر من الجزائر ويحمل الجنسية السويدية اكثر من ألف مرة ضمن الوثائق الامريكية التي رفعت عنها السرية، حيث يُقدَّم في احد مستندات القضاء الاميركي باعتباره مجنِّدا مفترضا لصالح ابستين. وافادت شهادات عدد من النساء بينهن فرنسيات أن الصياد تولى ربطهن بيبسي مستغلا عمله كمشغل عارضات ازياء.
وينحدر دانيال صياد المولود باسم دانيال عمار صياد من اصول يهوديّة جزائرية، ويعرّف نفسه في مراسلات الكترونية بانه يهودي بربري، وهو مواطن سويدي من مواليد الجزائر هاجر الى السويد سنة 1980.
ويقدّم دانيال صياد داخل التنظيم الانفصالي على أنه ممثل دبلوماسي لحركة “ماك” في الخليج بين عامي 2017 و2020.
وللتذكير فإن حركة “ماك” (حركة تقرير مصير منطقة القبائل (Mouvement de l’autodétermination de la Kabylie ) تأسست سنة 2001 وانتقلت من المطالبة بالحكم الذاتي الى تبنّي خيار تقرير المصير ثم الدعوة الى الانفصال قبل ان تصنّف على لائحة الارهاب من قبل السلطات الجزائرية سنة 2021.وفي ديسمبر 2025 اعلنت الحركة من باريس ما وصفته باستقلال منطقة القبائل وتاسيس جمهورية القبائل في خطوة قوبلت برفض عارم من سكان منطقة القبائل التي يغلب عليها اللسان الأمازيغي في الجزائر.
