قام تلميذ تونسي، يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 يبلغ من العمر 15 عامًا مرسم بالسنة أولى ثانوي بمعهد بمعتمدية هبيرة من ولاية المهدية، بإضرام النار في جسده في مكان بعيد عن منزله ثم أقدم على إلقاء نفسه بماجل، بسبب التنمر وفق ما صرّح به كاتب عام نقابة التعليم الثانوي بهبيرة الحبيب مليك لإذاعة ديوان، واصفًا ما حدث بأنه “فاجعة أليمة هزت الوسط المدرسي”.
وأوضح أن “التلميذ يعاني من طيف التوحد ولا يحسن التواصل ويفضل أن يظل معزولًا عن الآخرين لكن المتنمرين اخترقوا عزلته” كما أشار إلى أنه كان يحب الدراسة كثيرًا” وأنه “تعرّض في أكثر من مناسبة خلال سنتين إلى التنمر من قبل زملائه في المعهد والشارع”.
وأضاف مليك أنه “تم نقل التلميذ إلى مستشفى الحروق البليغة ولكنه فارق الحياة” كما أشار إلى خطورة العنف المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيره على المراهقين وحتى الأطفال.
