تعليقًا على الحكم الصادر ضدّه بالسجن لمدة 24 سنة في ما يعرف بقضية “التسفير”، أكد رئيس الحكومة ووزير الداخلية الأسبق علي العريض أنه “على يقين من براءته من كل ما نسب إليه من تهم”.
وقال نائب رئيس حركة النهضة علي العريض في تعليقه المنشور عبر هيئة الدفاع عنه: “أنا على يقين من براءتي التامة من كل ما نسب لي من تهم، وقد قدّمتُ، كما قدّم فريق الدفاع، أدلة قاطعة عليها لا يرقى إليها الشك.
ويمكن الرجوع إلى بعضها في الرسالة التي وجهتها إلى محكمة البداية بتاريخ 18 أفريل 2025″.
وتابع العريّض بقوله: “إنّ العدل والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، قيم كبرى تعني لي الكثير، وذلك ما منحني القدرة على تحمّل المعاناة في سبيلها.
فهذه المبادئ والقيم تمثل غايات سامية في ذاتها، وهي كذلك الطريق إلى تحقيق غيرها من الأهداف، مثل التنمية والعدالة الاجتماعية، وبذلك كلّه تتحقق الكرامة المنشودة”.
كما توجه العريض بالشكر إلى المحامين على مرافعاتهم وما قدّموه من حجج وصفها بـ”الدامغة”.
وفي رسالته الموجهة إلى هيئة المحكمة في أفريل 2025، أكد رئيس الحكومة السابق ونائب رئيس حركة النهضة علي العريض، “حرصه طوال فترة ممارسته لمهامه على احترام الدستور والقوانين والمؤسسات وعلى الإخلاص للشعب والوطن والمؤسسات الشرعية”، واعتبر أنّ الشكاية المقدمة ضده هي “جزء من عملية منظمة لترسيخ سردية مضللة تُحِلّ الحكم على النوايا محلّ الحكم على الحقيقة”.
الترا تونس
