أكدت وزارة الداخلية التونسية، وفق ما نشر يوم الخميس 5 مارس 2026، على الموقع الرسمي للبرلمان التونسي، أنه “بالتنسيق بين المصالح الأمنية المعنية بالوزارة، اتجه الرأي إلى الإبقاء على الحواجز الإسمنية والحديدية الموجودة بمقر سفارة فرنسا ومحيط مقر سفارة المملكة العربية السعودية بالعاصمة باعتبارها خاصة بمنظومة تأمين المنشآت الديبلوماسية، ولا تمثل عائقًا أمام حركة المرور أو تنقل المترجلين”.
ويأتي توضيح وزارة الداخلية في سياق إجابتها على سؤال كتابي توجه به عضو مجلس نواب الشعب محمد أمين الورغي، تعلق برفع الحواجز المحيطة بسفارة فرنسا وتمثال ابن خلدون وبسفارة المملكة العربية السعودية.
وقالت وزارة الداخلية، في هذا الإطار، إنه ستتم مراجعة تركيز هذه الحواجز كلما دعت الحاجة إلى ذلك وتماشيًا مع الوضع الأمني العام بالبلاد.
كما لفتت الوزارة أيضًا، إلى أنّ الحواجز المحيطة بتمثال ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، تم تركيزها بمحيط النقطة القارة لوحدات الجيش الوطني المنتشرة بالقرب من التمثال، وفقها.