أكّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد عل ي النفطي، على هامش لقاء جمعه مع عدد من أفراد الجالية التّونسيّة المقيمة بألمانيا، على رمزيّة زيارته إلى برلين وتزامنها مع احتفال بلادنا بالذكرى السبعين للاستقلال وبمرور سبعين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع ألمانياوأشار الوزير الى متانة وتنوّع الشراكة مع هذا البلد الصّديق.
ونوّه بالمناسبة بمساهمة التونسيين منذ عقود بالفكر والسّاعد في إثراء الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بألمانيا، داعيا إيّاهم للانخراط في الحياة الجمعيّاتيّة والتنظّم فيما بينهم في سبيل اندماج أفضل في بلد الإقامة.
كما ثمّن ما تزخر به الجالية من كفاءات متميزة تساهم في تعزيز إشعاع صورة تونس في هذا البلد الصديق، مشيرا في هذا السّياق إلى تزايد إقبال الطّلبة التّونسيّين على الجامعات الألمانيّة حيث فاق عددهم سنة 2024 ال7500 طالبا بمن فيهم المنتفعين بمنحة من الدّولة التّونسيّة الذي يبلغ عددهم 150طالبا، وهو ما جعل من ألمانيا الوجهة الثّانية للطّلبة التّونسيّين بالخارج.
وشدد على أن الارتقاء بجودة الخدمات القنصلية المسداة إليهم يعتبر من أولويّات العمل الدّبلوماسي والقنصلي.
واستعرض في هذا السّياق مختلف المبادرات التي تمّ اتّخاذها لتبسيط الإجراءات ورقمنة الخدمات على غرار “منصّة القنصليّة الرّقميّة E-Consulat ” التي سجّلت إقبالا على استعمالها لحجز المواعيد عن بعد و”بوابة الخدمات الإدارية بالخارج” التي أتاحت الفرصة لأبناء الجالية لاستخراج وثائق الحالة المدنيّة مباشرة من المراكز القنصلية.
من جهة أخرى، أكّد الوزير على الدور المحوري الذي تضطلع به الجالية التونسية في معاضدة الجهد التنموي الوطني وإسهامها في تعزيز جسور التواصل بين تونس وألمانيا وفي دفع التّعاون الثنائي في عديد المجالات.
