•قال ووزير الخارجية إيران، عباس عراقجي “إن الضّربة التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل وذهب ضحيتها 175 شخصا كانت هجوما مدروسا” من واشنطن.
وخلال دورته السنوية في جينيف، دعا مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، واشنطن اليوم، الجمعة، إلى إنجاز التحقيقات وتحقيق العدالة في ما يخصّ الضربة التي طالت المدرسة.
وقال تورك “صرّح مسؤولون أمريكيون كبار بأن الضربة قيد التحقيق، أدعو إلى إتمام هذا المسار بأسرع وقت ونشر نتائجه” مضيفا “ينبغي تحقيق العدالة عن هذا الضرر الفادح”.
وأضاف تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن قصف مدرسة الشجرة الطيّبة الابتدائية في ميناب في 28 فبراير أثار “ذعرا كبيرا”، داعيا لأن يكون التحقيق “سريعا ونزيها وشاملها وشفافا”.
وفي إطار دورته السنوية في جنيف، يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعا طارئا الجمعة لبحث سلامة الأطفال في حرب الشرق الأوسط، وذلك إثر القصف الدامي لمدرسة ميناب، والذي تقول طهران إنه أسفر عن مقتل أكثر من 175 شخصا.
وتتهم الحكومة الإيرانية الجيش الأمريكي بقصف المدرسة، وبعدما نفى في البداية أي ضلوع أمريكي، أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعا جزئيا عن موقفه مشيرا إلى أنه “سيقبل” بنتائج التحقيق الذي يجريه البنتاغون.
وقال عراقجي في كلمة عبر الفيديو: “الهجوم على المدرسة المذكورة لم يكن مجرّد حادث ولا خطئ في التقدير”، مضيفا: “إن التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة تهدف الى تبرير جريمتها، لا يمكنها باي حال من الاحوال ان تجعلها تتنصّل من مسؤوليتها”.
وتابع :”قتل أكثر من 175من التلامذة والمعلّمين أغلبهم من الأطفال بدم بارد” واصفا الهجوم بأنه “جريمة حرب جريمة ضد الإنسانية”.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين ومصادر متابعة للتحقيق، أن الصاروخ الذي طال المدرسة أطلقه الجيش الأمريكي بعد خطأ في تحديد الهدف.
