واصلت السلطات الجهوية بولاية قبلي دراسة الآثار البيئية والاجتماعية لإنجاز خط الربط بالشبكة الكهربائية بين مشروع بازمة ومحول الصخيرة، الممتد على مسافة 140 كيلومتراً.
وجاء ذلك خلال جلسة عمل بمقر ولاية قبلي، امس الخميس خصصت لمتابعة المكونات التقنية للمشروع الرامي إلى إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وربطها بالشبكة الوطنية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مصالح الولاية.
وتتضمن الدراسة تقييماً شاملاً للتأثيرات المحتملة للمشروع واقتراح إجراءات للحد منها، بهدف ضمان الإنجاز وفق المعايير المعتمدة.
ويهدف المشروع إلى دعم التحول نحو الطاقات المتجددة وتوفير فرص استثمارية جديدة بالجهة، مع تعزيز البنية التحتية الطاقية.
