فجعت مدينة سيدي الهاني من ولاية سوسة، مؤخرًا، بحادثة وفاة ثلاثة أشقاء قصّر اختناقًا أثناء انشغالهم باللعب داخل برميل أثناء غياب الأبوين، ما أدى إلى انقطاع التنفس عنهم ووفاتهم في ظروف أليمة، وخلّفت هذه الحادثة تفاعل عدة جهات طالبت بضرورة تحسين مرافق الصحة العمومية، وضمان سرعة التدخل في الحالات الاستعجالية.
وفي هذا السياق أعلن فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسوسة، عن “تلقيه ببالغ الحزن والأسى، نبأ هذه الحادثة الأليمة، متقدمًا بأحرّ التعازي إلى عائلة الضحايا وأهالي الجهة، في هذا المصاب الجلل”.
وقال فرع الرابطة في بيان له، ليل الأحد 12 أفريل/نيسان 2026 إنه “يعبّر عن بالغ انشغاله إزاء ما كشفته هذه الفاجعة من نقائص خطيرة في منظومة الصحة العمومية”.
ولفت إلى “غياب وسائل التدخل الاستعجالي، وضعف تجهيزات المستشفى المحلي، فضلًا عن التأخر المسجّل في وصول وحدات الحماية المدنية”، وفق نص البيان.
وحمّل فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسوسة، “الجهات المعنية مسؤولياتها في تدارك هذه الإخلالات”، مؤكدًا “تضامنه التام مع متساكني سيدي الهاني، ودعم مطالبهم المشروعة في تحسين مرافق الصحة العمومية، وتوفير خدمات صحية لائقة، وضمان حقهم في تنمية عادلة تحفظ كرامتهم وتصون حقهم الأساسي في الحياة وفي العيش الكريم”.
ومن جانبه اعتبر فرع حزب العمال في سوسة، بأن “الأشقاء الثلاثة قضوا نتيجة لتأخر الإسعاف الغائب عن المستشفى المحلي ولتأخر وصول سيارة الحماية المدنية التي تفتقد بدورها إلى التجهيزات اللازمة للإنقاذ”.
